
قال نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك الكردي إن إطلاق النار الذي تم قرب الحدود التركية - السورية ليل السبت - الأحد الماضي، نجم عن "تبادل إطلاق للنار بدأه الجيش الأسدي ضد مجموعات من الجنود السوريين المنشقين"، مشيراً إلى أن "بعض الطلقات تجاوزت الحدود لتطال إحدى البلدات التركية من دون أن توقع إصابات في الأرواح فيها أو في صفوف (الجيش الحر)".
وأوضح الكردي لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الجانب التركي يدرك جيداً ماذا يحدث على حدوده مع سوريا من خلال خواصر المراقبة التي تلحظ أن الحدود تشكل مسرح عمليات للجيش الأسدي"، مشيراً إلى أن الأخير "دخل منذ زمن في عمق المنطقة التي ترعاها اتفاقية أضنة لناحية عدم وجود السلاح في عمق 5 كلم على الحدود".
وأوضح الكردي لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الجانب التركي يدرك جيداً ماذا يحدث على حدوده مع سوريا من خلال خواصر المراقبة التي تلحظ أن الحدود تشكل مسرح عمليات للجيش الأسدي"، مشيراً إلى أن الأخير "دخل منذ زمن في عمق المنطقة التي ترعاها اتفاقية أضنة لناحية عدم وجود السلاح في عمق 5 كلم على الحدود".
أضرار تصيب القرى التركية
وكانت مصادر محلية في محافظة هاتاي الحدودية أفادت بأن "إطلاق نار كثيفاً سُمع ليل السبت - الأحد على الحدود بين سوريا وتركيا، ما أدى إلى حالة هلع بين القرويين الأتراك الذين تحدثوا عن عمليات للجيش السوري في قريتين سوريتين".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد سكان قرية غوفيتشي الواقعة في محافظة هاتاي على الحدود، قوله إن "إطلاق نار من رشاشات ثقيلة تواصل حتى وقت متأخر من الليل"، مؤكداً أن "الجيش السوري نظم عملية ضد معارضين في قرية عين البيضة على الجانب السوري".
ولفت إلى أن أهالي قريته الحدودية يشعرون "بخوف شديد"، مضيفاً: "إطلاق النار ألحق أضراراً بالصحون اللاقطة على أسطح منازلنا".
وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اتصل بمحافظ هاتاي ليستفسر عن الوضع.
ونقلت قناة "إن تي في" التركية عن سكان بلدة غوفيتشي قولهم إن الجيش السوري قام بعمليات في عين البيضة وكذلك في قرية خربة الجوز، وأصابت قذائف منازل في البلدة، حيث نصحت السلطات المحلية السكان بعدم مغادرة بيوتهم.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد سكان قرية غوفيتشي الواقعة في محافظة هاتاي على الحدود، قوله إن "إطلاق نار من رشاشات ثقيلة تواصل حتى وقت متأخر من الليل"، مؤكداً أن "الجيش السوري نظم عملية ضد معارضين في قرية عين البيضة على الجانب السوري".
ولفت إلى أن أهالي قريته الحدودية يشعرون "بخوف شديد"، مضيفاً: "إطلاق النار ألحق أضراراً بالصحون اللاقطة على أسطح منازلنا".
وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اتصل بمحافظ هاتاي ليستفسر عن الوضع.
ونقلت قناة "إن تي في" التركية عن سكان بلدة غوفيتشي قولهم إن الجيش السوري قام بعمليات في عين البيضة وكذلك في قرية خربة الجوز، وأصابت قذائف منازل في البلدة، حيث نصحت السلطات المحلية السكان بعدم مغادرة بيوتهم.
إمكانية إقامة منطقة عازلة
ولفت العقيد السوري المنشق والمقيم مع قائد الجيش الحر رياض الأسعد في تركيا، إلى أن مجموعات الجيش الحر الموجودة قرب الحدود "تحاول إيجاد ملجأ آمن لها ليس أكثر، خصوصاً أنه لا يوجد نشاط متوقع للجيش الأسدي في هذه المنطقة".
وعما إذا كان النظام السوري يحاول جر الجيش الحر إلى مواجهات على الحدود التركية، قال الكردي: "لا نستبعد ذلك، فهذا النظام يحاول قمع الثورة على امتداد الأراضي السورية ويرتكب المجازر وهو يتعقب أفراد (الجيش الحر) أينما وجودوا".
وأعرب الكردي عن اعتقاده بأن "النظام السوري، وعلى خلفية تداول إمكانية إقامة منطقة عازلة على الحدود التركية - السورية، ربما اعتقد أن ثمة محاولة لتحقيق ذلك، فأراد أن يبسط سيطرته على كامل المنطقة الحدودية وأن يؤكد وجوده فيها".
يُشار إلى أن قرابة 7500 سوري لجأوا إلى تركيا منذ بدء الانتفاضة الشعبية في سوريا في 15 مارس/آذار الماضي، وتم إيواؤهم في مخيمات خاصة في منطقة هاتاي، حيث يتمركز أفراد من الجيش السوري الحر وقيادته.
إلى ذلك، قال اللواء مصطفى أحمد الشيخ، المنشق عن الجيش النظامي السوري، إن "المنطقة على أقصى درجة من التوتر بسبب دور إيران. والنظام السوري ساعد على تحويلها إلى قاعدة للمؤامرات الإيرانية"، محذراً من أنه "ليس هناك وقت، هناك تعجيل خطير يجري بسبب انهيار الجيش والجهاز الأمني. نريد تدخلاً عاجلاً خارج إطار مجلس الأمن بسبب الفيتو الروسي. نريد تحالفاً مشابهاً للذي تدخل في كوسوفو وساحل العاج".
وعما إذا كان النظام السوري يحاول جر الجيش الحر إلى مواجهات على الحدود التركية، قال الكردي: "لا نستبعد ذلك، فهذا النظام يحاول قمع الثورة على امتداد الأراضي السورية ويرتكب المجازر وهو يتعقب أفراد (الجيش الحر) أينما وجودوا".
وأعرب الكردي عن اعتقاده بأن "النظام السوري، وعلى خلفية تداول إمكانية إقامة منطقة عازلة على الحدود التركية - السورية، ربما اعتقد أن ثمة محاولة لتحقيق ذلك، فأراد أن يبسط سيطرته على كامل المنطقة الحدودية وأن يؤكد وجوده فيها".
يُشار إلى أن قرابة 7500 سوري لجأوا إلى تركيا منذ بدء الانتفاضة الشعبية في سوريا في 15 مارس/آذار الماضي، وتم إيواؤهم في مخيمات خاصة في منطقة هاتاي، حيث يتمركز أفراد من الجيش السوري الحر وقيادته.
إلى ذلك، قال اللواء مصطفى أحمد الشيخ، المنشق عن الجيش النظامي السوري، إن "المنطقة على أقصى درجة من التوتر بسبب دور إيران. والنظام السوري ساعد على تحويلها إلى قاعدة للمؤامرات الإيرانية"، محذراً من أنه "ليس هناك وقت، هناك تعجيل خطير يجري بسبب انهيار الجيش والجهاز الأمني. نريد تدخلاً عاجلاً خارج إطار مجلس الأمن بسبب الفيتو الروسي. نريد تحالفاً مشابهاً للذي تدخل في كوسوفو وساحل العاج".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق