
يشكل تنفيذ الولايات المتحدة الأميركية خططها العسكرية ضد إيران، تهديدا جديا لجميع دول آسيا الوسطى السوفيتية السابقة. ويعزز هذه المخاوف تهديدات إيران باستهداف أي دولة تستخدم أراضيها لشن هجمات ضد إيران.
وفي هذا السياق لا يمكن تجاهل أول تصريح أدلى به الماز بيك اتامباييف، بعد توليه
رئاسة قيرغيزستان رسمياً، في ما يخص القاعدة العسكرية الجوية الأميركية في بلاده،
عندما أنذر الجانب الأميركي بأنه وبعد عام 2014، وانتهاء الاتفاق على وجود تلك
القاعدة يجب أن يقوم البنتاغون بإغلاقها. وأشار إلى أنه في ذلك التاريخ إما أن
يغادر الأميركيون مطار ماناس، أو يقومون بالاشتراك مع روسيا، أو أي دولة أخرى
بإنشاء مركز مدني للشحن والنقل.
ونفى الرئيس القيرغيزي أن يكون هذا القرار بضغط روسي، وقال إن إيران قد تطلق صورايخها على هذه القاعدة في حال تصعيد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. وأضاف متسائلاً: "ماذا لو سقط صاروخ على العاصمة بيشكيك؟". وقال "لا نريد أن تسقط صورايخ طهران على عاصمتنا"، كما تظاهر العشرات قبل أيام أمام السفارة الأميركية في العاصمة بيشكيك، مطالبين بإغلاق واشنطن قاعدتها العسكرية في قرغيزستان، ومن الواضح أن قيرغيزيا تخشى أن تضع إيران بلادهم في قائمتها السوداء، في حال وقوع حرب مع واشنطن، وبحثت القيادة القرغيزية هذا الموضوع ومواضيع أخرى، مع الوفد العسكري الأميركي رفيع المستوى الذي زار بيشكيك الأسبوع الماضي.
وتدرك أوزبكستان كذلك أن تنفيذ واشنطن لتهديداتها ضد إيران، يمكن أن يشكل خطرا حقيقيا على جميع دول المنطقة، وحاول جورج كرول سفير واشنطن لدى طشقند، طمأنة المجتمع الاوزبيكي بان الجانب الأميركي يعتزم حل المسالة الإيرانية دبلوماسيا، و كشف الدبلوماسي الأميركي عن مشاورات مع حكومة أوزبكستان لاستيضاح موقفها من تسوية المسالة الإيرانية. وبرأي سفير الولايات المتحدة، ونظرا لأهمية أوزبكستان الإستراتيجية، تريد واشنطن معرفة رأيها، واخذ نصيحتها في هذا الموضوع. ونفى السفير الأميركي الشائعات حول نية بلاده إقامة قاعدة عسكرية أميركية في أوزبكستان.
وتجدر الإشارة إلى أن طشقند التزمت الصمت حيال موقفها من المشكلة الإيرانية، وكذلك عواصم أخرى في آسيا الوسطى، وهو الشيء الذي فسره مراقبون, بأن دول آسيا الوسطى تدرس المخاطر الاقتصادية والإرهابية والبيئية، التي يمكن أن تحملها لهم الحرب الأميركية الإيرانية. ومخاوف هذه الدول لها ما يبررها على ارض الواقع، فجزء من منشات إيران تقع شمال البلاد، وقريبة إلى حد كبير من أذربيجان وتركمانستان، وأي انتشار إشعاعي سيكون له تداعيات خطيرة على البلدين المجاورين لإيران.
ويعتبر البعض أن الضربات الأولى، في حال اتخذت واشنطن قرار الحرب، ستكون للبنية التحتية لمنشات النفط والغاز الايرانية، وذلك لن يؤثر فقط على اقتصاد إيران، وإنما سيطال اقتصاد آسيا الوسطى أيضا. وستتأثر به على وجه الخصوص كازاخستان وتركمانستان.
كما ستنهي الحرب خطط دول المنطقة الخاصة بمشاريع الطاقة للنفط والغاز، والمرتبطة بإيران، وأيضا خط سكك الحديد الذي يربط كازاخستان وتركمانستان وإيران، والذي ينتظر أن ينقل بضائع آسيا الوسطى عبر الخط الجنوبي، وبعدها إلى موانئ الخليج العربي.
وتعهد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد عدم السماح باستخدام الأراضي الأذربيجانية منطلقاً لضرب إيران، كما نقلت صحيفة "نيزافيسمايا" الروسية، في وقت سابق. إلا أن المحلل السياسي الأذربيجاني المعروف زردوشت علي زادة عبّر عن شكوكه في إمكان أن يتحدى إلهام علييف الإدارة الأميركية، إذا رفعت الأخيرة طلباً تلتمس فيه السماح باستخدام الأراضي الأذربيجانية، لضرب إيران. خصوصاً إن نظام الحكم الذي يديره "علييف" في أذربيجان "يعتمد على دعم الغرب بشكل مطلق".
ونفى الرئيس القيرغيزي أن يكون هذا القرار بضغط روسي، وقال إن إيران قد تطلق صورايخها على هذه القاعدة في حال تصعيد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. وأضاف متسائلاً: "ماذا لو سقط صاروخ على العاصمة بيشكيك؟". وقال "لا نريد أن تسقط صورايخ طهران على عاصمتنا"، كما تظاهر العشرات قبل أيام أمام السفارة الأميركية في العاصمة بيشكيك، مطالبين بإغلاق واشنطن قاعدتها العسكرية في قرغيزستان، ومن الواضح أن قيرغيزيا تخشى أن تضع إيران بلادهم في قائمتها السوداء، في حال وقوع حرب مع واشنطن، وبحثت القيادة القرغيزية هذا الموضوع ومواضيع أخرى، مع الوفد العسكري الأميركي رفيع المستوى الذي زار بيشكيك الأسبوع الماضي.
وتدرك أوزبكستان كذلك أن تنفيذ واشنطن لتهديداتها ضد إيران، يمكن أن يشكل خطرا حقيقيا على جميع دول المنطقة، وحاول جورج كرول سفير واشنطن لدى طشقند، طمأنة المجتمع الاوزبيكي بان الجانب الأميركي يعتزم حل المسالة الإيرانية دبلوماسيا، و كشف الدبلوماسي الأميركي عن مشاورات مع حكومة أوزبكستان لاستيضاح موقفها من تسوية المسالة الإيرانية. وبرأي سفير الولايات المتحدة، ونظرا لأهمية أوزبكستان الإستراتيجية، تريد واشنطن معرفة رأيها، واخذ نصيحتها في هذا الموضوع. ونفى السفير الأميركي الشائعات حول نية بلاده إقامة قاعدة عسكرية أميركية في أوزبكستان.
وتجدر الإشارة إلى أن طشقند التزمت الصمت حيال موقفها من المشكلة الإيرانية، وكذلك عواصم أخرى في آسيا الوسطى، وهو الشيء الذي فسره مراقبون, بأن دول آسيا الوسطى تدرس المخاطر الاقتصادية والإرهابية والبيئية، التي يمكن أن تحملها لهم الحرب الأميركية الإيرانية. ومخاوف هذه الدول لها ما يبررها على ارض الواقع، فجزء من منشات إيران تقع شمال البلاد، وقريبة إلى حد كبير من أذربيجان وتركمانستان، وأي انتشار إشعاعي سيكون له تداعيات خطيرة على البلدين المجاورين لإيران.
ويعتبر البعض أن الضربات الأولى، في حال اتخذت واشنطن قرار الحرب، ستكون للبنية التحتية لمنشات النفط والغاز الايرانية، وذلك لن يؤثر فقط على اقتصاد إيران، وإنما سيطال اقتصاد آسيا الوسطى أيضا. وستتأثر به على وجه الخصوص كازاخستان وتركمانستان.
كما ستنهي الحرب خطط دول المنطقة الخاصة بمشاريع الطاقة للنفط والغاز، والمرتبطة بإيران، وأيضا خط سكك الحديد الذي يربط كازاخستان وتركمانستان وإيران، والذي ينتظر أن ينقل بضائع آسيا الوسطى عبر الخط الجنوبي، وبعدها إلى موانئ الخليج العربي.
وتعهد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد عدم السماح باستخدام الأراضي الأذربيجانية منطلقاً لضرب إيران، كما نقلت صحيفة "نيزافيسمايا" الروسية، في وقت سابق. إلا أن المحلل السياسي الأذربيجاني المعروف زردوشت علي زادة عبّر عن شكوكه في إمكان أن يتحدى إلهام علييف الإدارة الأميركية، إذا رفعت الأخيرة طلباً تلتمس فيه السماح باستخدام الأراضي الأذربيجانية، لضرب إيران. خصوصاً إن نظام الحكم الذي يديره "علييف" في أذربيجان "يعتمد على دعم الغرب بشكل مطلق".
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق