
طرح سلاح البحرية الأميركي مؤخراً لموقع الأمن والدفاع العربي - SDA حيثيات برنامج
منصة الإنزال المتحركة MLP الجديدة التي قرر حيازتها.
ستعمل منصة الإنزال المتحركة MLP، كقاعدة بحرية
متنقلة، بحيث تشكل جزءاً من البنية التحتية الأساسية لتدعيم ونشر القوات والمؤن –
فتعمل على وجه الخصوص كرصيف عائم في المحيط يستخدم لنقل المركبات والمعدات
والبضائع، ومن ثم يصارالقيام بعملية إنزالها على الشاطئ. وكقاعدة بحرية متنقلة،
تتولى هذه السفينة دعم مسعى سلاح البحرية الأميركي لخفض اعتماده على المرافئ
والموانئ الأجنبية، بحيث يستطيع أن تنفيذ العمليات اللوجستية الواسعة النطاق بشكل
أفضل في الزمان والمكان الذي يختاره.
ولدى سؤال الملازم كيرت لارسون الناطق باسم قيادة
الأنظمة البحرية في سلاح البحرية الأميركية "إذا ما كان هذا النوع من السفن يستطيع
أن يدعم المهام العسكرية في الشرق الأدنى والأوسط" فأجب هذا الأخير "بالإيجاب".
وتجدر الإشارة أن سلاح البحرية الأميركي قد وقع عقداً
لحيازة ثلاث سفن من هذه الفئة هي MLP-1,2,3. وقد منح شركة جنرال دايناميكس – ناسّكو
(General Dynamics – NASSCO) عقداً بسعر محدود وبرسوم تحفيزية لوضع التصاميم
التفصيلية وبناء السفينتين الأولى والثانية من هذه الفئة. كما طلب سلاح البحرية
توفير المواد الأساسية المطلوبة لبناء سفينة MLP-3.
وقد جرى حفل وضع الصالب الأساسي لبدن السفينة الأولى
MLP-1 العائدة للبحرية الأميركية في 19 كانون الثاني/ يناير 2012 الماضي، في حوض
ناسّكو لبناء السفن في سان دييغو في كاليفورنيا.
هذا ومن المنتظر أن تدخل السفينة MLP-1 في الخدمة في
البحرية الأميركية في العام المالي 2015.
وسوف توفر السفن الثلاث من هذه الفئة لقادة السفن
الحربية الأميركية الدعم اللوجستي المعزز للتغلب على قدرات منع الولوج والمناطق
المحرمة لدى الدول واللاعبين غير الحكوميين. وكان موقع الأمن والدفاع العربي قد نقل
في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي 2011 تقريراً عن سياسة وزارة الدفاع الأميركية
البنتاغون وتركيزها المتزايد على الاستراتيجية بالنسبة لهذه المهام.
وقد أضاف لارسون بالقول:" سوف تتمتع سفن MLP بسرعة
قصوى تبلغ 15 عقدة وبمدى يصل إلى 9500 ميل بحري. وهي بطول 255 متراً، وبإزاحة تبلغ
80 ألف طن عندما تكون محملة بالكامل. وتسمح هذه السفن بما تتمتع به من قدرات نظراً
لتركيبتها المكونة من وحدات تضمينية، بأن يكون لها مساحة حوالي 2320 متر مربع ،
تتألف من سطح مرتفع للمركبات، ومنصات إنزال جانبية، وجوانب إرساء كبيرة مدعمة،
وأرصفة تستطيع أن تستقبل ما يصل إلى 3 مركبات إنزال مزودة بوسائد هوائية من فئة
LCAC.
"تستطيع هذه السفن أن تخزن كمية 380 ألف غالون من
وقود JP-5 الذي يدعم عمليات تزويد هذا النوع من السفن بالوقود لعدة أيام. كما تملك
السفينة خزانات تتسع لـ 100 ألف غالون من مياه الشرب،" حسب قول لارسون.
بالنظر إلى التطلعات المستقبلية وبالإضافة إلى
المشاركة بالعمليات بواسطة معدات وزارة الدفاع الحالية، فسوف تستطيع سفن MLP أن
تلعب دور صلة الوصل وأن تدعم عمليات النقل الدائمة التطور ما بين السفن والشاطئ،
كما سوف تسهل نقل مركبات الهجوم البرمائية AAV الموضوعة في الخدمة لدى قوات
المارينز الأميركية.
وأشار لارسون أيضاً إلى أنه "في العام 2010 أجريت
تجارب على سفن MLP، من خلال نقل المركبات بواسطة سفينة MLP بديلة (تجريبية)، وقد
تضمنت مركبات همفي، ومركبات مماثلة مع قاطرات لها، ومركبات تكتيكية متوسطة، ومركبات
للصيانة والقطر المعدة لإسعاف المركبات المعطلة، بالإضافة إلى مركبات هجوم برمائية
AAV ومركبات مخصصة لاستعادة وإصلاح الدبابات M88 ودبابات قتال رئيسية M1A1."
لن تستعمل سفن MLP للحلول محل أي سفن أخرى، بل بالحري
لكي تكمل عمل أسطول سفن النقل الحالية لدى القوات الأميركية، بما في ذلك 16 سفينة
للتموضع المسبق.
وسوف تستفيد سفن MLP من تصميمها التجاري، وسوف يتم
تشغيلها من قبل قيادة النقل البحري العسكري بطاقم مكون من 34 شخصاً لكل سفينة. هذا
ولم يتم تحديد مرافئ خاصة لهذه السفن حتى الآن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق