07‏/02‏/2012

يديعوت: إسرائيلُ تُقِرُ خُطةً جديدة لتأمين حدودِها مع مصر

 



ذكرت صحيفةُ "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي بدأ في الفترة الأخيرة، تعزيز قواته على طول الحدود مع مصر، في شبه جزيرة سيناء، حيث يواصل العمل من أجل إعادة تأهيل وبناء السياج الذي يقيمه هناك، مشيرة إلى أن ذلك يأتي بسبب ارتفاع حال التوتر في الجيش الإسرائيلي "بسبب ما يجري في شبه جزيرة سيناء"، حيث تقرر نشر قوات من "وحدات النخبة" الإسرائيلية على الحدود معها.
وقالت الصحيفةُ، الثلاثاء، إن قيادة الجيش الإسرائيلي تُخطط لوضع ما أسمته خطة لـ"ثورة تنفيذية فعلية" في التعامل اليومي مع "التهديدات" القادمة من سيناء.
وتشمل الخطةُ الجديدة، حسب الصحيفة "نشر وحدات من قوات النخبة، في سلاح المشاة، على الحدود مع سيناء، إضافة الى تشغيل أنظمة أسلحة متطورة هناك، وتغيير كامل في النظرة إزاء ما يجري الآن في هذه المنطقة".
وأضافت أن "مواقف الجيش المصري تم تعديلها خلال العام الماضي 180 درجة، بشأن ما يجري في شبه جزيرة سيناء، وهو الأمر الذي شَكَّلَ شهادةً على حقيقة أن الحدود الجنوبية الغربية مع مصر قد أصبحت أكثر قابلية للاشتعال".
ومن المتوقع أن تنتهي أعمالُ بناء السياج الحدودي بين إسرائيل وسيناء، مع نهاية العام الجاري، فيما بات الجيشُ الإسرائيلي الآن في خضم تنفيذ المرحلة الثانية، من عملية تعزيز هذه الحدود.
وتابعت الصحيفةُ نفسُها، أن هذا الجيش سيحرك مواقِعَه عدةَ كيلومترات الى الشرق، في داخل المناطق الإسرائيلية، كما سيُقيمُ مواقعَ أخرى خلفية "كما يفعل تمامًا في المناطق القريبة من قطاع غزة".
وتشمل خططُ الجيش "استبدال بعض مواقعه العسكرية على الحدود مع سيناء، بنقاط مراقبة صغيرة، ستجري إدارتُها وفقَ التقديرات الأمنية المتغيرة في هذه المنطقة".
وستوضع على هذه الحدود، وفق الصحيفة "أنظمة آلية للمراقبة، يجرى التحكم بها عن بعد، من قبل جنود إسرائيليين، سيتواجدون في غرف العمليات" مشيرة إلى أن "الخطة تشمل حفر خنادق للدبابات على طول الحدود".
وتسود مخاوفُ في الجيش الإسرائيلي من أن "خلايا مسلحة" في سيناء، ربما تستخدم نوعًا متقدمًا من الصواريخ، لهدف ضرب المركبات الإسرائيلية، التي تسيرُ على مسافة تصل الى نحو أربعة كيلومترات، بعيدًا عن الحدود مع مصر.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق