13‏/01‏/2012

أصابع حزب الله تصل الى بانكوك


اعلنت تايلاند الجمعة توقيف شخص مرتبط بحزب الله اللبناني اثر تحذير من السفارة الاميركية في بانكوك من هجمات قد يشنها "ارهابيون اجانب" في الاماكن السياحية من العاصمة.
وقالت السفارة على موقعها الالكتروني ان "هذه الرسالة تحذر المواطنين الاميركيين في تايلاند من ان ارهابيين اجانب يمكن ان ينفذوا هجمات ضد مناطق سياحية في بانكوك في المستقبل القريب".
ودعت السفارة رعاياها الى "توخي الحذر" في الاماكن العامة وابلاغ السلطات باي طرد مشتبه به، مؤكدة انها تنصح رعاياها ايضا "بتجنب اثارة اي ضجيج في الاماكن العامة وخصوصا في المواقع التي يرتادها سياح اجانب".
واكدت الحكومة التايلاندية تلقيها اتصالا من مسؤولين اميركيين حول "ارهابيين" دخلا البلاد.
واوضح وزير الدفاع الجنرال يوتاساك ساسيبرافا "انهما مسلمان (...) وعدوان لاسرائيل"، مشيرا الى "انه لا داعي للقلق". وعبر عن "ثقته" بتوقيفهما "مساء الجمعة.
من جهته، اعلن نائب رئيس الوزراء شاليرم يوبامرونغ لوكالة الصحافة الفرنسية توقيف شخص قال انه عضو في حزب الله اللبناني.
واشار مسؤول كبير في الاستخبارات الى ان مشتبها به ثانيا غادر تايلاند.
ودعت الحكومة التايلاندية الى عدم الذعر.
وصرح رئيس الوزراء ينغلوك شيناواتارا "اريد ان اقول لشعبنا وللسياح ان لا داعي للقلق".
وتراجع نشاط قطاع السياحة بشكل كبير في ربيع العام 2010 بسبب تظاهرات "القمصان الحمر" الذين احتلوا وسط بانكوك طوال شهرين للمطالبة باستقالة الحكومة قبل ان يفرقهم الجيش.
واسفرت الازمة الاخطر في تاريخ تايلاند الحديث عن اكثر من 90 قتيلا و1900 جريح.
ويشهد جنوب تايلاند هجمات بالقنابل وتبادلا لاطلاق النار. الا ان هذه الهجمات المرتبطة بتمرد محلي اسفر عن نحو خمسة الاف قتيل منذ العام 2004 لم يستهدف اي غربيين.
ووضعت السلطات العاصمة في حال تاهب خلال احتفالات راس السنة بعد العثور على عبوات ناسفة يدوية الصنع وقامت بتعزيز الاجراءات الامنية في الاماكن السياحية والتجارية.
وتعرض بعض هذه الاماكن في 31 كانون الاول/ديسمبر 2006 لسلسلة انفجارات ادت الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اكثر من 30 بجروح لكنها لم تنسب الى اي جهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق