هاجم مسلحون مجهولون يعتقد أنهم على صلة بتنظيم "القاعدة"، حافلة صغيرة تقل ضباط مخابرات في جنوب اليمن يوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة خمسة آخرين قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.
وجاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من مقتل 12 شخصا على الأقل يشتبه في أنهم من متشددي "القاعدة"، وثلاثة جنود من القوات الحكومية في اشتباكين منفصلين في جنوب اليمن حسبما أفاد به مسؤولون أمنيون يمنيون.
وفي هجوم الأربعاء قال مسؤول أمني وشهود عيان أن المسلحين فتحوا النار على الحافلة الصغيرة أثناء سيرها على طريق رئيسي في عدن، فيما كان ضباط المخابرات يتوجهون إلى مكان عملهم.
وهذا هو أحدث هجوم، في سلسلة هجمات استهدفت ضباط أمن في جنوب اليمن. وقال المسؤول لـ"رويترز" أن بصمات "القاعدة" تظهر واضحة في هذا الهجوم.
وأضاف أن اثنين من الجرحى في حالة خطيرة. وكان قد صرح في وقت سابق بأن ثمانية ضباط سقطوا بين قتيل وجريح في الهجوم.
وتقاتل القوات اليمنية لطرد المتشددين من زنجبار عاصمة محافظة أبين، وبلدة جعار.
وتحرص الولايات المتحدة والسعودية على تنفيذ خطة تسليم السلطة في اليمن، خشية أن يمنح فراغ السلطة في اليمن المتشددين فرصة لزيادة نشاطهم قرب الممرات الملاحية الهامة بالبحر الأحمر.
وفي هجوم الأربعاء قال مسؤول أمني وشهود عيان أن المسلحين فتحوا النار على الحافلة الصغيرة أثناء سيرها على طريق رئيسي في عدن، فيما كان ضباط المخابرات يتوجهون إلى مكان عملهم.
وهذا هو أحدث هجوم، في سلسلة هجمات استهدفت ضباط أمن في جنوب اليمن. وقال المسؤول لـ"رويترز" أن بصمات "القاعدة" تظهر واضحة في هذا الهجوم.
وأضاف أن اثنين من الجرحى في حالة خطيرة. وكان قد صرح في وقت سابق بأن ثمانية ضباط سقطوا بين قتيل وجريح في الهجوم.
وتقاتل القوات اليمنية لطرد المتشددين من زنجبار عاصمة محافظة أبين، وبلدة جعار.
وتحرص الولايات المتحدة والسعودية على تنفيذ خطة تسليم السلطة في اليمن، خشية أن يمنح فراغ السلطة في اليمن المتشددين فرصة لزيادة نشاطهم قرب الممرات الملاحية الهامة بالبحر الأحمر.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق