نص الرسالة:
لقد غادرت سوريا منذ لحظات قليلة
حفاظا على مبادئي العسكرية وعلى حبي للوطن، لقد حاولت دائما القيام بواجبي حرصا على الحفاظ على وحدة الوطن والشعب طبقا لما يمليه ضميري علي. لم أدخل المؤسسة العسكرية مؤمنا يوما… أنني أرى هذا الجيش يواجه شعبه، وخاصة أن الحل السياسي لم يستنزف بعد.
ويجدر بالذكر أن سبب امتناعي عن تأدية مها مي ومسؤولياتي داخل الجيش يكمن في أنني لم أوافق إطلاقا على سير العمليات الإجرامية والعنف الغير مبرر الذي سار عليه نظام الأسد منذ أشهر عديدة.
فاليوم أدعو زملائي العسكريين مهما تكن رتبهم والذين ينجرون في قتال ضد شعبهم ومبادئهم إلى عدم تأييد هذا المصار المنحرف. وأقر بشرعية النضال الذي تقوده المعارضة وخاصة
على الأرض. وأشكر كل من مكنوني من مغادرة الأراضي السورية التي أصبحت فيها حياتي وحياة أقاربي مهددة وفي خطر. وبعد أيام قليلة سأتكلم بشكل مفصل عن دوافعي وخطواتي نحو المستقبل.
عاشت سوريا أرضا وشعبا !
العميد مناف طلاس
من هو مناف طلاس؟
هو نجل العماد مصطفى طلاس صديق الرئيس الراحل حافظ الاسد ووزير الدفاع السوري في عهده.
شغل مناف (48 سنة) منصب قائد اللواء 105 في الحرس الجمهوري برتبة عميد، وهو الابن الاكبر في عائلة من اربعة اولاد، وكان شقيقه فراس يشرف على مجموعة “من اجل سوريا” المتخصصة في امداد الجيش السوري بالمواد الغذائية والملابس والادوية. وقد ارتبط اسم العائلة بالعديد في المنافع والمصالح الاقتصادية في البلاد بسبب قربها من آل الأسد.
اقصي طلاس من مهامه في الحرس الجمهوري، بعد ان فقد النظام الثقة به، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من السلطات السورية، وقال المصدر ان مناف طلاس قام بمحاولات مصالحة لم يكتب لها النجاح بين السلطة والمعارضين في مسقط رأسه بالرستن، وفي درعا.
واوضح المصدر ان “طلاس تخلى عن بزته العسكرية منذ بضعة اشهر وبات يتنقل بملابس مدنية، وكان يقيم في دمشق، واطلق لحيته وشعره”.
وقال مصدر آخر في دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية ان الطلاق بين مناف طلاس والنظام حصل خلال العملية العسكرية على حي بابا عمرو في مدينة حمص في شباط وآذار الماضيين، حينما رفض قيادة الوحدة التي هاجمت الحي ثم أسقطته، ومنذ ذلك الوقت طلب منه الرئيس السوري ملازمة المنزل.
واشار المصدر الى ان ما زاد من غضب مناف طلاس هو رفض الرئيس السوري ترقيته الى رتبة لواء في قرار الترقيات السنوي الذي يصدر مطلع شهر تموز من كل سنة.
واوضح المصدر القريب من السلطات ان زوجة طلاس وشقيقته ناهد عجه، ارملة الملياردير وتاجر السلاح السعودي اكرم عجه، موجودتان في باريس التي توجه اليها بدوره على ما يبدو.
وقال مقربون منه ان كل عائلته اصبحت خارج سوريا، وكذلك شقيقه رجل الاعمال فراس طلاس المستقر في دبي والذي نشر في مطلع الحركة الاحتجاجية تعليقات مؤيدة لها على مدونته على شبكة الانترنت، فيما يتولى احد ابناء عم مناف طلاس، وهو عبد الرزاق طلاس، قيادة “كتيبة الفاروق” التابعة للجيش السوري الحر في حمص.
ويعرف عن العميد مناف طلاس بانه انيق يحب السيارات الفخمة، يدخن السيجار، ويرتاد المقاهي الحديثة في العاصمة السورية وتبقى الكوت دازور الفرنسية وجهته المفضلة خلال فصل الصيف.
واوضح المصدر ان “طلاس تخلى عن بزته العسكرية منذ بضعة اشهر وبات يتنقل بملابس مدنية، وكان يقيم في دمشق، واطلق لحيته وشعره”.
وقال مصدر آخر في دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية ان الطلاق بين مناف طلاس والنظام حصل خلال العملية العسكرية على حي بابا عمرو في مدينة حمص في شباط وآذار الماضيين، حينما رفض قيادة الوحدة التي هاجمت الحي ثم أسقطته، ومنذ ذلك الوقت طلب منه الرئيس السوري ملازمة المنزل.
واشار المصدر الى ان ما زاد من غضب مناف طلاس هو رفض الرئيس السوري ترقيته الى رتبة لواء في قرار الترقيات السنوي الذي يصدر مطلع شهر تموز من كل سنة.
واوضح المصدر القريب من السلطات ان زوجة طلاس وشقيقته ناهد عجه، ارملة الملياردير وتاجر السلاح السعودي اكرم عجه، موجودتان في باريس التي توجه اليها بدوره على ما يبدو.
وقال مقربون منه ان كل عائلته اصبحت خارج سوريا، وكذلك شقيقه رجل الاعمال فراس طلاس المستقر في دبي والذي نشر في مطلع الحركة الاحتجاجية تعليقات مؤيدة لها على مدونته على شبكة الانترنت، فيما يتولى احد ابناء عم مناف طلاس، وهو عبد الرزاق طلاس، قيادة “كتيبة الفاروق” التابعة للجيش السوري الحر في حمص.
ويعرف عن العميد مناف طلاس بانه انيق يحب السيارات الفخمة، يدخن السيجار، ويرتاد المقاهي الحديثة في العاصمة السورية وتبقى الكوت دازور الفرنسية وجهته المفضلة خلال فصل الصيف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق