06‏/08‏/2011

ابوظبي تستضيف مؤتمر ومعرض مكافحة الإرهاب في الوطن العربي 2011 في اكتوبر القادم



تستضيف ابوظبي في الفترة من 30 اكتوبر الى 2 نوفمبر القادمين مؤتمر ومعرض مكافحة الإرهاب في الوطن العربي 2011 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض /أدنيك/ بالتزامن مع معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للحرائق والإنقاذ.

وقالت كلاريون الشرق الأوسط للفعاليات أن مؤتمر ومعرض مكافحة الإرهاب في الوطن العربي سيضم مجموعة كبيرة من خبراء الأمن الدولي والدفاع ومكافحة الإرهاب والإجرام لمناقشة عدد من المواضيع مثل التخطيط والتحليلات الإستراتيجية والتنفيذ العملي للاستجابة للطوارئ لكل من الحكومات والشركات.

وقال كريستوفر هادسون المدير التنفيذي لكلاريون الشرق الأوسط للفعاليات انه تم اختيار الخبراء في هذا المجال من مختلف أنحاء العالم للتحدث خلال مؤتمر مكافحة الإرهاب في الوطن العربي 2011 في مجموعة متنوعة من المواضيع مثل تحليل التهديدات الناشئة والاستراتيجيات الفعالة لمكافحة مثل هذه التهديدات وطرق الاستجابة لحالات الطوارئ والتقنيات المستخدمة لذلك مشيرا الى انه من بين المتحدثين معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي واللواء كريستوفر باري اللواء المتقاعد والمدير العام السابق لمفاهيم التنمية والعقيدة في وزارة الدفاع في المملكة المتحدة ومستشار الدفاع وأمن المؤتمرات لكلاريون الشرق الأوسط للفعاليات.

وفي اليوم الأول من المؤتمر سيسلط جون بروني نائب رئيس المعهد الملكي للخدمات الضوء على التهديدات الحالية والمخاطر المستقبلية المرتبطة بالجرائم الدولية والإرهاب.. كما وسيركز محمد رفي الدين شاه المدير التنفيذي بالوكالة للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فرقة العمل المعنية بالتنفيذ على الكيفية التي يمكن بها التوصل إلى إستراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب وبالتالي للحد من الهجمات والأذى.

وسيتخلل برنامج المؤتمر تناول قضايا الفضاء الإلكتروني وجرائم الإنترنت وكيفية حماية القطاعين العام والخاص حيث سيتحدث في هذا الموضوع السيد إلياس كوليانكال الرئيس التنفيذي لأمن المعلومات في سوق أبوظبي للأوراق المالية موضحا نقاط الضعف التي تواجه الحكومات الإلكترونية والشركات متعددة الجنسيات.

وسيناقش ماجد المظلوم رئيس الأمن والجودة فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي - الإمارات العربية المتحدةالحلول لحماية نظم المعلومات وكذلك شرح للخطوط العريضة لأعمال فريق الاستجابة في مساعدة الحكومة والمنظمات الرئيسية الأخرى للتحضير للرد على هجمات قراصنة الكمبيوتر.

من جانبه قال كريستوفر باري "هناك قلق متزايد بالنسبة للحكومات والشركات من تهديدات وجرائم القرصنة في عرض البحر حيث أفاد المكتب البحري الدولي أن القرصنة بلغت أعلى مستوى على الإطلاق في الأشهر الستة الأولى من عام 2011 حيث ارتفعت من 196 هجوما في مختلف أنحاء العالم سنويا إلى 266 ...

والموقع الجغرافي لمنطقة الشرق الأوسط والتجارة البحرية واسعة النطاق ما يجعل منها هدفا رئيسيا لهذه الهجمات.. لذا يجب على الحكومات والشركات إتخاذ موقف استباقي لحماية أنفسهم من هذه المخاطر المحتملة التي يمكن أن تكلفهم حياة الأفراد والملايين من الدولارات".

وسيستعرض قائد الجبهة دونكان ماكاليف ممثل المنطقة البحرية خط / ان واي كي / التهديدات التي يتعرض لها النشاط البحري والصلات بين الاتجار والقرصنة والإرهاب وبالإضافة إلى ذلك سيقوم آر إس فاسان رئيس الإستراتيجية والدراسات الأمنية في مركز دراسات آسيا بالتحدث عن التحديات التي تواجه الدول الساحلية إلى الغرب من بحر العرب وكيفية يمكن حماية السفن وطاقمها من القرصنة.

وسيتخلل برنامج المؤتمر استراتيجيات وتكنولوجيا حماية البنية التحتية الحساسة وذات الأهمية الاقتصادية في الشرق الأوسط وأهمية تبادل المعلومات والاستخبارات في جميع أنحاء المنطقة لردع وكشف وهزيمة التهديدات من الهجمات الجوية والبحرية في المنطقة فضلا عن توفير حلول لمكافحة الأنشطة الإرهابية التي تستهدف المساس بالموارد الحيوية بما في ذلك المياه والكهرباء.

وفي اليوم الأخير من الجلسات العامة سيجمع المؤتمر وفود من مؤتمر مكافحة الإرهاب ومؤتمر الشرق الأوسط للحرائق والإنقاذ لمناقشة القضايا المتعلقة بتطوير خطط شاملة لحالات الطوارئ والوكالات المتعددة وخطط الاستجابة للطوارئ وجميع الأخطار وتحديد المواد الكيميائية والبيولوجية الإشعاعية والنووية والمواد الخطرة.

ومن أبرز المشاركين أيضا في المؤتمر بول بورك المدير العام لأمن الشرق الأوسط وريتشارد سميث رئيس قسم قوة إدارة المعلومات في شرطة النقل البريطانية وروبرت جرينير رئيس المجلس الاستشاري والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية - مركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية وأندرو تروتر رئيس الشرطة - شرطة النقل البريطانية.

وسيتضمن زوار مؤتمر مكافحة الإرهاب موظفين من المخابرات والقوات المسلحة والشرطة والجهات القانونية وحماة البنية التحتية الوطنية الحيوية وممثلي الحكومة المركزية / الإقليمية والمحلية وشركات القطاع الخاص وتكامل الأنظمة وموظفي حماية المنشآت والمطارات والموانئ ورجال الاستجابة لحالات الطوارئ ومراقبة الحدود والجمارك والهجرة وأمن النقل والتدريب والاستشارات القطاعات.

وتجدر الإشارة إلى أن معرض مكافحة الإرهاب هو امتداد لكل من نسختي لندن وواشنطن الناجحتين وسوف يتزامن مع معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للحرائق والإنقاذ.

المصدر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق