
كشف مصادر مطلعة على تفاصيل الإجتماع الصاخب لمجلس الوزراء العراقي امس الثلاثاء ان نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وجه انتقادات قوية لوزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب على خلفية قرارات الاخير باجتثاث اعداد كبيرة من اساتذة الجامعات العراقية، مشيرا الى ضمانات مقدمة من رئيس الوزراء نوري المالكي بوقف "الإجتثاث" وتتضمن الغاء هيئة المسائلة والعدالة الحالية وانتخاب اعضاء لهيئة جديدة، ما دفع المالكي للتدخل وتوجيه عبارات قوية ناقدة للمطلك ومنها اتهامات للاخير بانه "يدعم الارهاب ويتخابر مع السعودية ويتلقى اموالا منها لتنفيذ مخططات ضد العملية السياسية".
وبحسب المصادر ذاتها فان المطلك رد على المالكي: "إتحداك ان تثبت ايا من اتهاماتك لي"، لافتا الى ما وصفها "خطط رئاسة الوزراء بالانفراد في السلطة وتكوين ديكتاتورية جديدة مستندة على اجهزة عسكرية وامنية غير دستورية مرتبطة بمكتب المالكي مباشرة"، ما دعا رئيس الوزراء الى ترك قاعة الاجتماع غاضبا.
وبحسب المصادر ذاتها فان المطلك رد على المالكي: "إتحداك ان تثبت ايا من اتهاماتك لي"، لافتا الى ما وصفها "خطط رئاسة الوزراء بالانفراد في السلطة وتكوين ديكتاتورية جديدة مستندة على اجهزة عسكرية وامنية غير دستورية مرتبطة بمكتب المالكي مباشرة"، ما دعا رئيس الوزراء الى ترك قاعة الاجتماع غاضبا.
المصادر اشارت الى ان نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس وبعد مغادرة المالكي قاعة الاجتماع ايد ما ذهب اليه المطلك حول "تفرد رئيس الوزراء بالسلطة وعدم تنفيذ تعهداته" وشاركه في الرأي ذاته وزير المالية رافع العيساوي.
وتداركا على ما يبدو للموقف الغاضب لرئيس الوزراء الذي عاش امس بحسب المصادر "يوما بائسا"، فقد اوفد اثنين من مقربيه هما حسن السنيد وعزت الشابندر، الى مقر المطلك الذي اقام مؤتمرا صحافيا، واقنعاه بابقاء خطوط الاتصال مع الحكومة و"عدم اتخاذ اي موقف متسرع قد يعود على البلاد بعواقب وخيمة" في اشارة الى مخاوف انسحاب المطلك من الحكومية وتأييد "العراقية" له مما يزيد من مواجهات يبدو رئيس الوزراء في غنى عنها.
وتداركا على ما يبدو للموقف الغاضب لرئيس الوزراء الذي عاش امس بحسب المصادر "يوما بائسا"، فقد اوفد اثنين من مقربيه هما حسن السنيد وعزت الشابندر، الى مقر المطلك الذي اقام مؤتمرا صحافيا، واقنعاه بابقاء خطوط الاتصال مع الحكومة و"عدم اتخاذ اي موقف متسرع قد يعود على البلاد بعواقب وخيمة" في اشارة الى مخاوف انسحاب المطلك من الحكومية وتأييد "العراقية" له مما يزيد من مواجهات يبدو رئيس الوزراء في غنى عنها.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق