
قالت مصادر حكومية عراقية موثوق بها ان رئيس الحكومة الليبية المؤقتة محمود جبريل حمل في زيارته الخاطفة الى بغداد اوائل الشهر الجاري مفاجأة من العيار الثقيل لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وكانت عبارة عن معلومات رسمية ليبية وجدت في مكاتب مخابرات نظام القذافي وتتضمن معلومات وافية عن تنظيم له صلة ببقايا النظام العراق السابق وعناصر بعثية قيادية، يخطط لتوجيه ضربات للعملية السياسية وكان يتمتع بدعم واسع من قبل النظام الليبي المنهار.
المصادر ذاتها اكدت ان "المالكي استنفر اجهزة المخابرات ومكافحة الارهاب وقواته الامنية الخاصة المرتبطة بمكتبه وامرها بشن حملات سريعة وفي وقت واحد للقبض على من اشرت اليهم الوثائق وغيرهم ايضا حتى ممن هناك شكوك ومعلومات غير مؤكدة حولهم".
المصادر ذاتها اكدت ان "المالكي استنفر اجهزة المخابرات ومكافحة الارهاب وقواته الامنية الخاصة المرتبطة بمكتبه وامرها بشن حملات سريعة وفي وقت واحد للقبض على من اشرت اليهم الوثائق وغيرهم ايضا حتى ممن هناك شكوك ومعلومات غير مؤكدة حولهم".
وكانت لجنة حقوق الانسان النيابية طالبت وعلى لسان رئيسها سليم عبد الله الجبوري الحكومة بتوضيح اسباب شن الحملة :" على الحكومة ان تبين اسباب طرح قائمة جديدة للمطلوبين علمنا انها تتضمن اسماء شخصيات فارقت الحياة، واخرين يقيمون في الخارج" معربا عن اعتقاده بان الاصرار على الاعتقال العشوائي يقاطع ادعاءات الحكومة بتحقيق مشروع المصالحة الوطنية، مؤكدا حرص لجنته على اتخاذ الاجراءات اللازمة لايقاف الحملة :" ستجري اللجنة اتصالات مع وزارتي العدل وحقوق الانسان للتراجع عن اعتقال الابرياء، وسنقدم للجهات الرسمية مئات الشكاوى التي وصلت الينا من ذوي المعتقلين ".
ونفذت الاجهزة الامنية في العاصمة بغداد ومحافظات واسط والانبار وصلاح الدين والديوانية وديالى وذي قار حملة اعتقال اعتمادا على قائمة مطلوبين عممتها الحكومة بدعوى انضامهم لتنظيمات حزب البعث والتخطيط لتنفيذ عمليات مسلحة بعد الانسحاب الاميركي.
ونفذت الاجهزة الامنية في العاصمة بغداد ومحافظات واسط والانبار وصلاح الدين والديوانية وديالى وذي قار حملة اعتقال اعتمادا على قائمة مطلوبين عممتها الحكومة بدعوى انضامهم لتنظيمات حزب البعث والتخطيط لتنفيذ عمليات مسلحة بعد الانسحاب الاميركي.
وكان المالكي اكد خلال استقباله جبريل الذي وصل بغداد في زيارة مفاجئة استغرقت ساعات "استعداد بلاده لدعم ليبيا ومساعدتها في اعادة الاعمار والبناء ووقوفها مع الشعب الليبي في مواجهة التحديات التي تواجهه على المستويين الداخلي والخارجي" .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق