19‏/11‏/2011

المؤتمر الصحفي للمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية البحرينية



وزارة الداخلية: بداية ، تعرب وزارة الداخلية عن خالص تعازيها لأهالي متوفي منطقة الجفير، وخالص تمنياتها بالشفاء العاجل للسيدة زهرة صالح محمد والتي أصيبت مساء أمس بسيخ حديدي في مقدمة رأسها، قذفه أحد المخربين المشاركين في تجمع وتجمهر مخالف للقانون في منطقة الديه.· كما تعرب وزارة الداخلية في الوقت ذاته عن بالغ الأسف لاستمرار مجموعة من المخربين ومرتكبي الفوضى والشغب في أعمال التخريب ، وفي مقدمتها غلق الشوارع العامة وحرق الإطارات وسكب الزيت على الطرق وقذف الدوريات ورجال الشرطة بالحجارة والأسياخ الحديدية بما من شأنه إلحاق الأذى بالمارة ، والذي قد يصل إلى حد المساس بالأرواح والممتلكات.· فما جرى أمس، سواء في الديه أو الجفير ، يندرج في إطار أعمال الشغب والتخريب، التي تلحق الضرر بجميع أبناء المجتمع ، ولا تفرق بين مواطن ومقيم ، وهو ما سنعرض تفاصيله الآن: أولا :حادث الجفير · هذا الحادث وقع في وقت مبكر من صباح اليوم السبت 19 نوفمبر 2011 ففي الساعة الثانية عشرة وخمس وأربعين دقيقة ، حيث تجمع عدد من الأشخاص بمنطقة الجفير وقاموا بإغلاق الطريق بالحواجز والحاويات وسكب الزيت على الطريق، وكانوا يقومون بأعمال شغب وتخريب على شارع الشباب بمنطقة الجفير، وبحوزتهم أسياخ حديدية وزجاجات حارقة "مولوتوف". · وكانت هناك دورية شرطة على الواجب متوقفة في المنطقة ، وفوجيء أفرادها بعدد من الأشخاص تجمعوا خلفها وآخرون أمامها ، ونظرا لكثرة عددهم تعذر على الدورية التعامل معهم ، فقام سائق المركبة بمحاولة التحرك من المنطقة لكنه فوجيء بعدد آخر من المتجمهرين على نفس الشارع ، يحيطون بالدورية لمنع تحركها.· وعندما شرع السائق في مواصلة سيره، قام المتجمهرون بإلقاء الحجارة والأسياخ الحديدية على الدورية ، وبسبب وجود زيت محركات على الشارع كان قد سكبه المخربون ، فقد السائق السيطرة على السيارة فأخذت تنزلق يمينا ويسارا ، وأثناء ذلك اندفع عدد من المتجمهرين وتسلقوا مقدمة السيارة ، وقام أحدهم بضرب الحاجز الأمامي للسيارة بسيخ حديدي .· نتيجة هذه الأفعال، وفقدان السيطرة على السيارة ، اصطدمت سيارة الشرطة بجدار خرساني لأحد المنازل بمكان الواقعة، وانحشر أحد المتجمهرين بين المركبة والجدار ونتج عن ذلك إصابته التي أدت إلى وفاته، وتبين أنه يدعى "علي يوسف علي حسن "16 سنة". · على الفور تم استدعاء سيارة إسعاف السلمانية وبعد الكشف عليه اتضح أنه فارق الحياة وبعد استكمال الإجراءات القانونية تم نقل الجثة إلى مستشفى السلمانية بواسطة سيارة نقل الموتى. كما تم إخطار النيابة العامة بالواقعة التي تولت التحقيق.· تم انتداب الطبيب الشرعي،الذي أثبت في تقريره الطبي أن سبب الوفاة هو الإصابات الهرسية بمعظم أجزاء الجسم بما صاحبها من كسور بعظام الأطراف والصدر والعمود الفقري.· ولم يرد بتقرير الطبيب الشرعي حدوث دهس متكرر للمتوفي على خلاف ما ادعاه البعض على عدد من القنوات الفضائية. · كما أصيب في الواقعة أحد أفراد الشرطة نتيجة تعدي المتجمهرين عليه حيث نقل على أثر ذلك إلى المستشفى ، كما وقعت تلفيات بسيارة الشرطة. ثانيا : حادث الديه · في الساعة الرابعة وخمسين دقيقة من مساء أمس الجمعة 18 نوفمبر 2011 قام نحو 50 شخصا من الخارجين على القانون بقذف قوات حفظ النظام في منطقة الديه بالأسياخ الحديدية والحجارة، وهو ما صادف مرور المواطنة السيدة زهرة صالح محمد "27 عاما" والتي كانت عائدة من عملها حيث لم تتمكن السيارة التابعة للمؤسسة التي تعمل بها من الوصول إلى المنطقة بسبب غلق الشوارع والأحداث الواقعة فيها ، مما اضطرها إلى النزول والسير باتجاه منزلها، حيث كانت هناك مجموعات من مثيري الشغب والتخريب تقوم باستفزاز رجال الأمن والاعتداء على الدوريات، ما أدى إلى إصابتها بسيخ حديدي في مقدمة الرأس، قذفه أحد المخربين المشاركين في أعمال الشغب، وعلى الفور تم استدعاء سيارة الإسعاف من قبل قوات الأمن العام في الموقع ، حيث تم نقل المصابة إلى مجمع السلمانية الطبي لتلقي العلاج اللازم ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق. · هذا الحادث يؤكد في مضمونه أن أعمال الشغب والتخريب تشكل خطرا داهما على جميع المواطنين والمقيمين وتشكل جريمة بحق المجتمع لأن ضحيتها هم الآمنون المسالمون الذين يسيرون في الشارع العام، والذي كان من بينهم هذه السيدة التي أصيبت بسيخ حديدي في مقدمة رأسها. خاتمة · نود التوضيح أن ما جرى هو نتاج الممارسات غير القانونية والتي يأتي في مقدمتها سكب الزيت في الشوارع وأعمال الشغب والتخريب.· وأنوه إلى أن وزارة الداخلية ، سبق أن حذرت وفي أكثر من مناسبة وعبر جميع وسائل الإعلام من خطورة هذه الأعمال التخريبية، سواء سكب الزيت في الشوارع أو حرق الإطارات أو تخريب الممتلكات العامة والخاصة ، لأن كل هذه الأعمال، تشكل خطرا جسيما على كل أفراد المجتمع. · وتؤكد وزارة الداخلية ، مجددا ، أنها لن تتوانى عن النهوض بمسئوليتها الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار وتوفير السلامة للمواطنين والمقيمين، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وهي في سبيل تحقيق ذلك ، تعمل وفق خطة أمنية متكاملة تقوم على تنفيذها كافة الأجهزة الأمنية. · وسيظل الالتزام بسيادة القانون والحفاظ على النظام العام، واجبا أصيلا على كل مواطن ومقيم وصولا إلى إرساء الطمأنينة وإشاعة الاستقرار الأمني في كافة ربوع الوطن.· ونهيب مجددا بأولياء الأمور والجمعيات السياسية وكافة المعنيين بمؤسسات المجتمع المدني بالقيام بدورهم في حماية الأبناء من خطورة هذه الأعمال غير المسئولة والتي كانت نتيجتها إصابة مواطنة بسيخ حديدي بإصابات بليغة ووفاة مواطن آخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق