تعرب وزارة الداخلية عن تعازيها لأهالي متوفي الجفير وتمنياتها بالشفاء للمواطنة التي أصيبت أمس بسيخ حديدي قذفه مخرب. كما تعرب وزارة الداخلية عن بالغ الأسف لاستمرار مجموعة من المخربين ومرتكبي الفوضى والشغب في أعمال التخريب وسكب الزيت على الطرق وقذف رجال الشرطة بالحجارة والأسياخ الحديدية من شأنه إلحاق الأذى بالمارة وقد يصل إلى حد المساس بالأرواح والممتلكات.
ما جرى أمس يندرج في إطار أعمال الشغب والتخريب التي تلحق الضرر بجميع أبناء المجتمع ولا تفرق بين مواطن ومقيم، وقد قام عدد من الأشخاص بالجفير بإغلاق الطريق وسكب الزيت عليه بجانب أعمال شغب وتخريب على شارع الشباب وبحوزتهم أسياخ حديدية مولوتوف، وكانت هناك دورية شرطة متوقفة بنفس المنطقة وفوجئ أفرادها بعدد من الأشخاص تجمعوا حولها ولكثرة عددهم تعذر على الدورية التعامل معهم، وعندما شرع السائق في السير قام المتجمهرون بإلقاء الحجارة والأسياخ الحديدية على الدورية. وبسبب وجود الزيت الذي سكبه المخربون على الشارع فقد السائق السيطرة على السيارة وأثناء ذلك اندفع عدد من المتجمهرين وتسلقوا مقدمة السيارة، ونتيجة هذه الأفعال اصطدمت سيارة الشرطة بجدار خرساني لأحد المنازل وانحشر أحد المتجمهرين بين المركبة والجدار ونتج عنه إصابة أدت لوفاته.
ثبت في تقريرالطبيب الشرعي أن سبب الوفاة هو الإصابات الهرسية بمعظم أجزاء الجسم بما صاحبها من كسور بعظام الأطراف والصدر والعمود الفقري، ولم يرد بتقرير الطبيب الشرعي حدوث دهس متكرر للمتوفى على خلاف ما ادعاه البعض على عدد من القنوات الفضائية
أصيب في الواقعة أحد أفراد الشرطة نتيجة تعدي المتجمهرين عليه حيث نقل على أثر ذلك إلى المستشفى كما وقعت تلفيات بسيارة الشرطة.
قام نحو 50شخص من الخارجين على القانون بقذف قوات حفظ النظام في الديه بالأسياخ الحديدية والحجارة وصادف مرور المواطنة زهرة، وأصيبت بسيخ حديدي بمقدمة الرأس قذفه أحد المخربين المشاركين بأعمال الشغب وعلى الفور تم استدعاء سيارة الإسعاف لها من قبل قوات الأمن. هذا الحادث يؤكد أن أعمال الشغب تشكل خطرا على الجميع وجريمة بحق المجتمع لأن ضحيتها هم الآمنون الذين يسيرون بالشارع العام.
سبق وأن حذرت وزارة الداخلية من خطورة هذه الأعمال التخريبية لأنها تشكل خطرا جسيما على كل أفراد المجتمع، وتؤكد وزارة الداخلية مجددا، أنها لن تتوانى عن النهوض بمسئوليتها الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار وتوفير السلامة للمواطنين والمقيمين.
وزارة الداخلية في سبيل تحقيق ذلك، وتعمل وفق خطة أمنية متكاملة تقوم على تنفيذها كافة الأجهزة الأمنية. سيظل الالتزام بسيادة القانون والحفاظ على النظام واجبا أصيلا على كل مواطن ومقيم لإرساء الطمأنينة وإشاعة الاستقرار الأمني في ربوع الوطن.
وتهيب بأولياء الأمور والجمعيات السياسية والمعنيين بمؤسسات المجتمع المدني القيام بدورهم في حماية الأبناء من خطورة هذه الأعمال غير المسئولة.
المصدر: @moi_bahrain

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق