
قالت تقارير صحافية إن الاستخبارات الصهيونية نجحت في خديعة "حزب الله" اللبناني بإيهامه بإسقاط طائرة بدون طيار، وبعد نقل الطائرة إلى أحد مخازن الأسلحة في جنوب لبنان تم تفجير الطائرة فيه.
فقد دوى الأربعاء انفجار كبير في منطقة وعرة وغير مأهولة في جنوب لبنان, قام على إثره "حزب الله" بعمل طوق أمني حول المكان ومنع أي فرد من الوصول إليه حتى القوى الأمنية, الأمر الذي يعزز فرضية وقوع الإنفجار في مخزن أسلحة تابع له.
ووسط الغموض الذي لف الحادثة, كشف الصحافي الأميركي اليهودي ريتشارد سيلفرشتاين أن الاستخبارات العسكرية الصهيوينة "أمان" هي المسؤولة عن الانفجار، وأن الانفجار وقع في مخزن للذخيرة يخص "حزب الله"، بعد أن قام الحزب بنقل طائرة استطلاع صهيونية للمخزن، وكانت بمثابة "حصان طروادة"، حسبما أوردت صحيفة "السياسة".
ونقل سيلفرشتاين عن مصدر عسكري صهيوني تأكيده أن "أمان" نجحت في خداع "حزب الله" حيث سمحت عن قصد بسقوط طائرة استطلاع صهيونية في جنوب لبنان سحبها مقاتلو الحزب إلى مخزن حيث بقيت لفترة قبل أن يتم تفجيرها.
وأوضح المصدر أن الطائرة "الإسرائيلية" اختفت عن رادارات قوات حفظ السلام عند وصولها إلى منطقة وادي الحجير, حيث يسعى الحزب لمعرفة الإشارات التي يمكن من خلالها التحكم بطائرة الاستطلاع, وعندما عثر مقاتلو الحزب على الطائرة ظنوا أنهم اكتشفوا مفتاح النجاح وجرتهم "أمان" إلى شباكها، حيث نقلت الطائرة إلى مخزن ذخيرة ضخم، وبعد ذلك قامت "أمان" بتفجيرها وهو ما أحدث انفجاراً ضخماً.
وتوقع سيلفرشتاين أن تكون كمية كبيرة من الأسلحة قد دمرت، وهو ما يشكل صفعة كبيرة لحزب الله، معتبراً أن مقاتلي الحزب ارتكبوا خطأ مميتاً استغلته القوات الصهيونية.
كما أوضح أن الانفجار يعد كذلك مصدر إحراج للحزب, لأن مخزن الذخيرة يقع جنوب نهر الليطاني, وهي منطقة يمنع فيها التسلح, ما يعني أن الحزب انتهك القرار الدولي 1701، وهو القرار الذي تم بموجبه وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحزب الله عام 2006.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق