24‏/11‏/2011

تطور التعاون بين حزب الله والنظام السوري


أكدت مصادر مقربة من أجهزة المخابرات السورية لـ"السياسة", أن الفترة الأخيرة شهدت تطورًا نوعيًا في التعاون الاستخباري بين دمشق وطهران, من أجل مواجهة الاحتجاجات الواسعة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
وكشفت أن أحد أهم أهداف هذا التعاون يتعلق بتصفية الشخصيات السورية المعارضة لنظام الأسد سواء المتواجدة منها داخل سورية أو خارجها.
وأضافت المصادر, أنه في إطار التعاون السوري - الإيراني, تم إنشاء وحدات خاصة من "فيلق القدس" التابع لـ "الحرس الثوري" الإيراني, تضم عناصر من المخابرات الجوية السورية, تكون مهمتها اغتيال الشخصيات السورية المعارضة المقيمة خارج سورية, وخاصة الضباط السوريين الذين انشقوا عن الجيش وأعلنوا انضمامهم إلى المعارضة أو إلى صفوف "الجيش السوري الحر".
وكشفت المصادر أن المسؤول من الجانب السوري عن توجيه عمليات هذه الخلايا وتحديد أهدافها, هو اللواء آصف شوكت الذي عاد إلى واجهة العمل المخابراتي ضد معارضي النظام, بعد أن أُقصي فعلاً عن أي عمل أمني إثر تعيينه نائبًا لرئيس الأركان للشؤون الأمنية منذ عامين.
أما من الجانب الإيراني, فسيتولى المسؤولية عن هذه الخلايا ضابطان من "الحرس الثوري" أحدهما يدعى سرتيب باسدار, وهو ذو باع طويل في تخطيط وتنفيذ عمليات ضد معارضي النظام الإيراني في الداخل والخارج, وخاصة أولئك التابعين لمنظمة "مجاهدي خلق", وهو كان الرأس المدبر لاعتقال زعيم جماعة "جند الله" السنية المعارضة عبد المالك ريغي ومن ثم إعدامه في ايران.
وأشارت المصادر إلى أن تصفية الشخصيات السورية المعارضة سينفذ من قبل فرق عمل صغيرة تتلقى المعلومات الخاصة بكل معارض, ومن ثم تعمل على استكمال هذه المعلومات حسب الضرورة, وتقترح خطة عمل لتصفيته, مضيفة أن القرار الأخير بشأن كيفية العمل ضد عناصر المعارضة السورية سوف يتم بالتنسيق بين اللواء آصف شوكت وقائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق