عبدعلي الغسرة
القارئ المتبصر للأحداث التي تشهدها مملكة البحرين أن إيران استغلت هذه الأحداث لتنيط القناع عن النوايا السيئة التي تضمرها السياسة الإيرانية تجاه البحرين وأقطار الخليج العربي وصولاً إلى تحقيق الهدف الأسمى ألا وهو احتلال الخليج العربي بأراضيه ومياهه وضمه إلى الإمبراطورية الإيرانية العتيدة، وبخاصة البحرين التي تعتبرها إيران الأرض التي اقتطعت منها ولابد من استعادتها إن عاجلاً أو آجلاً. وما حدث للبحرين شيءٌ مؤسف ويضيق به صدر كل مواطن مُحب لوطنه، ولا يمكن لأي مواطن أن يرضى به؛ ألا وهو أن يستبدل البعض ولاءه الوطني مقابل ولائه للأجنبي؛ وكل شيء ممكن مناقشته والاتفاق بشأنه من المطالب مهما ارتفع سقفها إلا تراب الوطن الذي لا يمكن المساومة عليه، ولا يمكن تقديم أي مصلحة أخرى غير مصلحة الوطن. وإن مَن لديه مطالب يجلس ويتحاور ويناقش لا يسير في طريق التصعيد، خاصة إذا كان هذا التصعيد موجهاً من الخارج وينفذ في الداخل. ومَن يقرأ التاريخ الإيراني في المنطقة الخليجية يدرك بأن إيران لا تقدر أبسط حقوق الجيرة الإسلامية والجغرافية، وقد جعلت هذا النهج في مقدمة أولوياتها السياسية، ومَن يُشاهد قنواتها العربية (العالم والمنار) يسمع الكثير من المغالطات بحق أقطار الخليج العربي وشعبه وقياداته، فحين جاءت قوات درع الجزيرة إلى البحرين استنكرت إيران ذلك، واستدعت سفيري المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وأبلغتهما عن احتجاجها على ذلك، وتقدمت بشكوى بهذا الخصوص إلى هيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية!! وكأن البحرين فعلاً أرض تابعة لها؟؟ وأن ما تريده إيران أن تكون أراضي أقطار الخليج العربي مكاناً لحل خلافاتها الدولية مع الدول الغربية وأن تجعل منها درعاً لصد أي هجوم أمريكي أو صهيوني مستقبلي عليها يستهدف مشروعها النووي. إن دولة إيران لا يهمها ماذا يريدُ الشعب البحريني ؟ ولا تناقش طبيعة مطالبه، ولا يعنيها أن المعارضة البحرينية حصلت على المكاسب أو خسرتها، ولا حتى تحويل البحرين إلى مملكة دستورية أو إمارة أو دولة، ما تريده إيران هي كافة أراضي أقطار الخليج العربي لتبتلعها كما ابتلعت قبلاً إقليم الأحواز العربي والجزر العربية الثلاث وثبتت أقدامها كشريك في احتلال العراق وأجلست على عرشه مجموعة من الخدم لأهدافها ومعاول لهدم عروبة العراق.
القارئ المتبصر للأحداث التي تشهدها مملكة البحرين أن إيران استغلت هذه الأحداث لتنيط القناع عن النوايا السيئة التي تضمرها السياسة الإيرانية تجاه البحرين وأقطار الخليج العربي وصولاً إلى تحقيق الهدف الأسمى ألا وهو احتلال الخليج العربي بأراضيه ومياهه وضمه إلى الإمبراطورية الإيرانية العتيدة، وبخاصة البحرين التي تعتبرها إيران الأرض التي اقتطعت منها ولابد من استعادتها إن عاجلاً أو آجلاً. وما حدث للبحرين شيءٌ مؤسف ويضيق به صدر كل مواطن مُحب لوطنه، ولا يمكن لأي مواطن أن يرضى به؛ ألا وهو أن يستبدل البعض ولاءه الوطني مقابل ولائه للأجنبي؛ وكل شيء ممكن مناقشته والاتفاق بشأنه من المطالب مهما ارتفع سقفها إلا تراب الوطن الذي لا يمكن المساومة عليه، ولا يمكن تقديم أي مصلحة أخرى غير مصلحة الوطن. وإن مَن لديه مطالب يجلس ويتحاور ويناقش لا يسير في طريق التصعيد، خاصة إذا كان هذا التصعيد موجهاً من الخارج وينفذ في الداخل. ومَن يقرأ التاريخ الإيراني في المنطقة الخليجية يدرك بأن إيران لا تقدر أبسط حقوق الجيرة الإسلامية والجغرافية، وقد جعلت هذا النهج في مقدمة أولوياتها السياسية، ومَن يُشاهد قنواتها العربية (العالم والمنار) يسمع الكثير من المغالطات بحق أقطار الخليج العربي وشعبه وقياداته، فحين جاءت قوات درع الجزيرة إلى البحرين استنكرت إيران ذلك، واستدعت سفيري المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وأبلغتهما عن احتجاجها على ذلك، وتقدمت بشكوى بهذا الخصوص إلى هيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية!! وكأن البحرين فعلاً أرض تابعة لها؟؟ وأن ما تريده إيران أن تكون أراضي أقطار الخليج العربي مكاناً لحل خلافاتها الدولية مع الدول الغربية وأن تجعل منها درعاً لصد أي هجوم أمريكي أو صهيوني مستقبلي عليها يستهدف مشروعها النووي. إن دولة إيران لا يهمها ماذا يريدُ الشعب البحريني ؟ ولا تناقش طبيعة مطالبه، ولا يعنيها أن المعارضة البحرينية حصلت على المكاسب أو خسرتها، ولا حتى تحويل البحرين إلى مملكة دستورية أو إمارة أو دولة، ما تريده إيران هي كافة أراضي أقطار الخليج العربي لتبتلعها كما ابتلعت قبلاً إقليم الأحواز العربي والجزر العربية الثلاث وثبتت أقدامها كشريك في احتلال العراق وأجلست على عرشه مجموعة من الخدم لأهدافها ومعاول لهدم عروبة العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق