كونا- نفى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد اللحمود الصباح الاتهامات التي وجهت الى المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج بالتدخل في الشأن المحلي الكويتي على خلفية تجمعات يوم الاربعاء الماضي.
وقال الشيخ الحمود في تصريح لجريدة (الحياة) ان "هذه الاتهامات غير صحيحة اطلاقا ونحن في الكويت من الصعب ان نتهم أشقاءنا في المملكة او غيرها من الدول الخليجية لاننا نعتبر أمنهم من أمننا والعكس صحيح".
وأكد انه في حال ثبوت مشاركة سعوديين او غيرهم في تظاهرة الاربعاء الماضي فانهم سيسلمون الى بلدانهم.
وأضاف ان الاجراءات القانونية بدأت والقضية الان لدى النيابة مؤكدا على ان الكويت لديها حريات كفلها الدستور وان حرية التعبير عن الراي متاحة "وماعدا ذلك فانها تنظر قانونيا".
واوضح الشيخ الحمود ان من شاركوا في تجمع الاربعاء الماضي لم يحصلوا على الاذن لتنظيم المسيرة مشددا على ضرورة الحصول على الاذن.
وقال "لا اعتقد انه يوجد كويتي يوافق على ماتم عند اقتحام مجلس الامة ونحن في وزارة الداخلية استخدمنا الطريقة الودية معهم ولكن لافائدة".
وأكد الوزير الحمود ان الداخلية لم تستخدم القوة لان المتظاهرين "مهما كان فهم اخوة لنا".
وقال الشيخ الحمود في تصريح لجريدة (الحياة) ان "هذه الاتهامات غير صحيحة اطلاقا ونحن في الكويت من الصعب ان نتهم أشقاءنا في المملكة او غيرها من الدول الخليجية لاننا نعتبر أمنهم من أمننا والعكس صحيح".
وأكد انه في حال ثبوت مشاركة سعوديين او غيرهم في تظاهرة الاربعاء الماضي فانهم سيسلمون الى بلدانهم.
وأضاف ان الاجراءات القانونية بدأت والقضية الان لدى النيابة مؤكدا على ان الكويت لديها حريات كفلها الدستور وان حرية التعبير عن الراي متاحة "وماعدا ذلك فانها تنظر قانونيا".
واوضح الشيخ الحمود ان من شاركوا في تجمع الاربعاء الماضي لم يحصلوا على الاذن لتنظيم المسيرة مشددا على ضرورة الحصول على الاذن.
وقال "لا اعتقد انه يوجد كويتي يوافق على ماتم عند اقتحام مجلس الامة ونحن في وزارة الداخلية استخدمنا الطريقة الودية معهم ولكن لافائدة".
وأكد الوزير الحمود ان الداخلية لم تستخدم القوة لان المتظاهرين "مهما كان فهم اخوة لنا".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق