03‏/12‏/2011

اليمن: مقتل 100 من الحوثيين خلال هجومهم على دماج

 



أكدت مصادر محلية في محافظة صعده شمال اليمن، أمس، مقتل القائد الميداني لجماعة الحوثيين أبو علي الحاكم في كمين نصب له وهو في طريقه لإدارة المواجهات ضد القبائل المحتشدة هناك للدفاع عن السلفيين المحاصرين من قبل جماعته في منطقة دماج منذ شهر ونصف الشهر، لافتة إلى أن الاشتباكات بين الطرفين أدت إلى مقتل 100 من أتباع عبد الملك الحوثي.
وأشارت المصادر إلى أن رأس الحاكم شوهد مفصولاً عن جسده بعد الحادث الذي استهدف موكبه وسمع دوري انفجارات متتالية قرب مدينة ضحيان يعتقد أنها ناتجة عن قذائف "آر بي جي" استهدفت الحاكم ومرافقيه، فيما تضاربت الأنباء حول مقتل اثنين من أبنائه، غير أنه لم يصدر عن الحوثيين ما ينفي أو يؤكد مقتل قائدهم الميداني.
في غضون ذلك، أكد مصدر في "مركز دار الحديث" في دماج الذي تعرض لقصف عنيف من قبل الحوثيين خلال الأيام الماضية لجريدة "السياسة" الكويتية، أن أكثر من 100 مسلح من جماعة الحوثي قتلوا وأصيب آخرون خلال محاولتهم اقتحام منطقة دماج، فيما سقط مئات الجرحى خلال السبعة أيام الماضية، فيما قتل 37 من طلاب دار الحديث بينهم 10 أجانب من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة، من ضمنهم 3 جزائريين، دفنوا في مقبرة قرب المركز.
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي اتهم السلفيين في بيان بممارسة النشاط الطائفي والتحريض على الفتنة المذهبية والطائفية، ونشر فتاوى التكفير ضد كل من يخالفهم الرأي ومن يقف خلفهم. حسب زعمه.
من جهتها، أكدت "منظمة سياج" تلقيها معلومات ميدانية أولية تشير إلى أن نحو ثلاثة آلاف مدني عالقون في مناطق المواجهات المسلحة بين جماعة الحوثي وطلاب "معهد دار الحديث" بمنطقة دماج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق