مع استمرار اطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه بلدات الجنوب، ارتفعت الاصوات الاسرائيلية الداعية الى حملة "رصاص مصبوب-2"، واستهداف قيادة التنظيمات الفلسطينية وفي مقدمهم "حماس" و"الجهاد الاسلامي". واعلن الجيش الاسرائيلي ان الرد الفوري على اطلاق الصواريخ جاء ليؤكد ان حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، تتحمل مسؤولية اطلاق الصواريخ نحو اسرائيل. وفيما يواصل الجيش تعزيزاته العسكرية في المنطقة المحيطة في غزة توقع البعض تنفيذ عملية عسكرية قريبة، في حال تواصل اطلاق الصواريخ.
وفي جلسة "تقدير" للقيادة العسكرية، حمّل رئيس الاركان، بيني غانتس، حماس والجهاد الاسلامي في غزة مسؤلية تصعيد الاوضاع واطلاق الصواريخ. وبحسب مصادر فان المجتمعين اقروا مراقبة الاوضاع والاستعداد للتصعيد في حال كثفت التنظيمات الفلسطينية اطلاق الصواريخ.
وسقط في اسرائيل 12 صاروخا في خلال ساعات، وانفجرت الصواريخ في مناطق مفتوحة، ووصلت حتى منطقة اسدود، للمرة الأولى، وما يسمى المجلس الاقليمي "بئير توفيا"، من دون ان يلحق اي من الصواريخ اضرارا.
واثار التصعيد في المنطقة الجنوبية نقاشا داخليا في اسرائيل، وفي مقابل تحميل القيادة العسكرية حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" المسؤولية راى مسؤولون امنيون ان الرد العنيف للجيش الاسرائيلي كان خاطئاً. وبحسب الرئيس السابق لمجلس الامن القومي الاسرائيلي، غيورا ايلاند، فان الرد الاسرائيلي سيساهم في وضع معظم بلدات الجنوب تحت القصف الصاروخي لايام متواصلة.
وفي ظل هذه الاوضاع طالبت قيادة الجبهة الداخلية من سكان الجنوب البقاء بالقرب من الاماكن الامنة فيما اعلن رؤساء البلدات عن اغلاق المؤسسات التعليمية، الاحد، في حال تواصل اطلاق الصواريخ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق