
قالت مصادر في مجال الصناعات الحربية الإسرائيلية إن شخصيات عسكرية أميركية اتصلت بشركة «رافاييل للأنظمة الدفاعية المتطورة» مظهرة اهتمامها بمنظومة صواريخ «أيرون دوم»، وذلك فيما يبدو أنه تغطية للفشل في الأداء العملي الذي منيت به هذه الصواريخ.
وأفادت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة بأن الجيش الأميركي قد يكون بصدد إعداد مشروع طلب معلومات رسمي بهذا الخصوص، من دون توضيح تاريخ جهوزية هذا الطلب، كما أن زبونا آخر محتملاً لهذه المنظومة قد يكون كوريا الجنوبية، التي تنظر في استخدامها ضد هجمات صاروخية من كوريا الشمالية.
ويبلغ مدى الصاروخ «أيرون دوم» 4 ـ 70 كم، وتتألف كل بطارية من بطارياته من منظومة رادارات من إنتاج شركة «ألتا سيستمز» الإسرائيلية، ومركز للتحكم بالنيران، وثلاث منصات لدى كل منها 20 صاروخاً اعتراضياً. ولقد تم بناء الصاروخ الاعتراضي «تامير» المجهز بأجهزة استشعار كهربائية ضوئية وبزعانف موجهة لتحقيق القدرة على المناورة، من قبل شركة «رافاييل» نفسها.
وكانت إسرائيل قد نشرت ثلاث بطاريات «أيرون دوم» في المستوطنات القريبة من غزة، وتخطط لتصنيع ونشر ستة أخرى بنهاية 2012، على الرغم من النتائج السيئة التي ظهرت لدى اعتراض هذا الصاروخ للصواريخ الفلسطينية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق