
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار الثلاثاء6/12/2011، تمسك حركته بخيار المقاومة بكافة أشكالها حتى تحرير فلسطين. وقال الزهار في كلمته أمام المؤتمر الوطني السادس للحفاظ على الثوابت "لبيك يا قدس" الذي عقد في غزة بمشاركة حشد كبير من المسؤولين الفلسطينيين، حسبما ذكرت وكالة "يونايتد برس انترناشونال": "نؤكد صراحة وبكل وضوح أن برنامجنا المقاومة كل أشكال المقاومة".
وأضاف الزهار الذي يرأس المؤتمر أن حركته لن تلقي سلاحها إلا بعد تحرير فلسطين كل فلسطين، وقال إننا "على قناعة تامة أننا سنسترد أرضنا كل أرضنا من بحرها لنهرها ومن الناقورة لرفح وسيظل أبناء فلسطين وعائلات فلسطين الأبية يدافعوا عن القدس والأقصى".
وأضاف الزهار الذي يرأس المؤتمر أن حركته لن تلقي سلاحها إلا بعد تحرير فلسطين كل فلسطين، وقال إننا "على قناعة تامة أننا سنسترد أرضنا كل أرضنا من بحرها لنهرها ومن الناقورة لرفح وسيظل أبناء فلسطين وعائلات فلسطين الأبية يدافعوا عن القدس والأقصى".
وتوجه بالتحية إلى الثورات العربية معتبراً "أن أثارها إيجابية على القضية الفلسطينية"، وطالب الغرب أن يحدد رؤيته "هل هو مع البناء أم مع مشروع الهدم الصهيوني، مع مشروع الحياة أم القتل والظلم".
واتهم "إسرائيل" بأنها تسعى لفرض أمر واقع في القدس من خلال مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وتهجير السكان ومصادرة هوياتهم وإحلال يهود مكانهم، مؤكداً "أن الفلسطينيين لن يتخلوا عن الدفاع عن مدينتهم".
ودعا "كل المخلصين للحفاظ على الثوابت العربية والإسلامية"، وقال "تعالوا نوحد صفنا ونوحد كلمتنا لتحرير فلسطين كل فلسطين".
من جانبه، حذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ونائب رئيس المؤتمر محمد الهندي من خطورة ما أسماه الخطط الإسرائيلية لتهويد القدس، وقال "هناك برنامج عمل يومي وجهد مستمر لإعادة تشكيل المدينة وإعادة صياغة تركيبتها من جديد بما يشمل ذلك مصادرة أراض وإصدار قوانين وترحيل لفصل القدس عن الضفة بالجدار وإحاطتها بالمستوطنات وتفتيت أحياءها العربية بالاستيلاء على المنازل في إطار محاولتهم تحويلها عاصمة لليهود".
وقال "من دون القدس لن تكون لنا قضية ولن تكون لنا أو لأمتنا كرامة"، وأوصى المشاركون الحكومات المنبثقة عن الثورات العربية بوضع القدس في برامجها، وطالبوا بدعم سكان القدس ومؤسساتها كي يستطيعوا الصمود، كما دعوا للمشاركة في مسيرة القدس التي ستنطلق في مختلف البلدان في 30 آذار المقبل.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق