كتبت صحيفة الحياة اللندنية أن ملف المعتقلين العرب، و خصوصاً السعوديين في السجون العراقية ينال حيزاً واسعاً من الغموض منذ سنوات ، وأصبح أشد غموضاً بعد انتقالهم من سلطة القوات الأميركية التي كانت تعتقلهم في سجنين أساسيين "كروبر" غرب بغداد و"بوكا" في محافظة البصرة جنوباً، إلى السلطة العراقية التي تعتقد بأن عمليات إرهابية تتم في شكل دائم لمحاولة تهريبهم.
وإضافة إلى حصر ملف المعتقلين العرب تحت سلطة مكتب القائد العام للقوات المسلحة في العراق، فإن أحداثاً بعضها داخلي والآخر خارجي يتحكم في طبيعة المعلومات المتعلقة في هؤلاء المعتقلين.
ففي الشأن الداخلي يعتقد قادة أمنيون عراقيون بأن معظم عمليات اقتحام السجون التي حدثت خلال الشهور الماضية كانت تهدف إلى تحرير عناصر قيادية في تنظيم "القاعدة"، معظمهم يحملون جنسيات عربية.
وإضافة إلى حصر ملف المعتقلين العرب تحت سلطة مكتب القائد العام للقوات المسلحة في العراق، فإن أحداثاً بعضها داخلي والآخر خارجي يتحكم في طبيعة المعلومات المتعلقة في هؤلاء المعتقلين.
ففي الشأن الداخلي يعتقد قادة أمنيون عراقيون بأن معظم عمليات اقتحام السجون التي حدثت خلال الشهور الماضية كانت تهدف إلى تحرير عناصر قيادية في تنظيم "القاعدة"، معظمهم يحملون جنسيات عربية.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق