06‏/12‏/2011

علاوي: الميليشيات الإيرانية في العراق وفيلق القدس اخطر من سلاحها الذري

image

اعتبر زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، الاثنين، أن الميليشيات "التابعة لإيران وفيلق القدس
اخطر من أسلحة إيران الذرية على العراق، معرباً عن خشيته من انطلاق حرب ضد إيران من العراق أو غيره.

وقال علاوي في حديث لقناة "السومرية" سيعرض ضمن برنامج "جدل عراقي" مساء غد الثلاثاء، إن "هناك أسلحة اخطر بالنسبة لي من الأسلحة الذرية في إيران مبينا أن تلك الأسلحة "هي الميليشيات وفيلق القدس التي تتحرك في مناطق مختلفة في العراق وغيره".

وأعرب علاوي عن "خشيته من حرب ضد إيران تنطلق من العراق أو دولة أخري موضحاً أن "هناك إجراءات أخرى يمكن التفاهم مع إيران من خلالها".

وتوجه إلى إيران اتهامات من قبل بعض القوى العراقية والولايات المتحدة الأميركية، بالتدخل في الشأن الداخلي العراقي، والتسبب بأغلب الهجمات والتفجيرات التي تقع في البلاد من خلال دعمها بعض الميلشيات الشيعية المسلحة.

كما تتهم قيادات محلية وصحوات إيران بضلوعها بتوفير الدعم والأسلحة للجماعات المسلحة في العراق وتسهيل دخولها، فضلاً عن الوقوف وراء العديد من أعمال العنف، مشيرين إلى عثور الأجهزة الأمنية العراقية على أسلحة وعتاد إيراني الصنع خلال السنوات الأربعة الماضية دون إبلاء ذلك الأهمية من قبل الحكومتين الإيرانية والعراقية، اللتان تنفيان وجود أي تدخل.

وطالبت إيران بشكل متكرر متهميها بتقديم براهين وإثباتات بشأن تلك الاتهامات، وكان آخر تلك المطالبات من قبل وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي خلال زيارته بغداد في (5 حزيران 2011)، كما أكد أن سياسة طهران خلال الأعوام الثلاثين الماضية كانت تعتمد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى.

وفي الوقت الذي يقع فيه قسم كبير من الأنشطة النووية الإيرانية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية خصوصا عملية تخصيب اليورانيوم التي هي في صلب القلق الدولي من البرنامج النووي الإيراني، وعلى الرغم من نفي إيران المتكرر، فإن الدول الكبرى تخشى من احتواء هذا البرنامج على أهداف عسكرية خفية، وتبحث فرض إجراءات ضد طهران إضافة إلى العقوبات المطبقة منذ 2007 بعد أن أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا في تشرين الثاني الماضي، تضمن ما قالت انه دليل على أن طهران عملت على تصميم قنبلة نووية.

يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعربت في تقرير لها نشر في (3 أيلول 2011) عن تزايد القلق حيال بُعد عسكري محتمل لبرنامج إيران النووي المثير للجدل، وشكوك إزاء مساعي طهران لتطوير أسلحة نووية، لافتاً إلى أنشطة على علاقة بتطوير شحنة نووية لصاروخ، لم تتسلم الوكالة معلومات بشأنها من جانب إيران، كما أن الجمهورية الإسلامية لم تقدم على تعليق الأنشطة المتصلة بمشاريع المياه الثقيلة أو تلك المتعلقة بتخصيب اليورانيوم حتى في المنشآت الخاضعة لرقابة الوكالة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق