04‏/01‏/2012

إيران تستقطب باكستانيين من الطائفة الشيعية وتسكنهم في الأحواز

 


ذكرت الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية أن "الاحتلال الإيراني" بدأ بعملية جديدة لتغيير الديموغرافية السكانية في الأحواز، عن طريق استقطاب باكستانيين موالين للولي الفقيه من الطائفة الشيعية الكريمة، وإسكانهم في مدن الأحواز الكبرى.

وبينت الجبهة نقلاً عن مصادر مطلعة و شهود عيان ان مجاميع من الباكستانيين يتواجدون بكثافة في أسواق مدينتي المحمرة و عبادان المطلتين على شط العرب.

وأوضحت الجبهة انه وبعد التحري و التحقيق ثبت أن "هذه المجاميع ليس إلا مستوطنين أجانب من الشيع الباكستانية التابعة للولي الفقيه، اسكنوا في المدينتين لدعم و مساعدة سلطات "الاحتلال الإيراني" في أحكام قبضتها إلى المدينتين الإستراتيجيتين في الاحواز".

وأكدت المصادر بحسب الجبهة أن "الدولة الإيرانية دعمت هذه المجاميع وشجعتهم بعد أن سلمت لهم مساكن و محلات و عمل في الشريكات و الدوائر المختلفة"، في الوقت الذي يعاني أكثر من 8 مليون عربي أحوازي من البطالة و الفقر المزمن.

ويتهم ناشطون أحواز :"الاحتلال الإيراني بإنشاء مستوطنات زراعية ذاتية الاكتفاء وإسكان إيرانيين من أصل فارسي وغيرها من القوميات الموالية للولي الفقيه في الأحواز، في إطار إستراتيجية مدروسة لتغيير الطابع الديموغرافي للمنطقة".

ويذكر انه ورد في تقرير لمنظمة العفو الدولية أن: " السلطات الإيرانية تصادر مساحات شاسعة من الأراضي بهدف حرمان العرب من أراضيهم. ويبدو أن هذا يندرج في سياق إستراتيجية غايتها نقل العرب بالقوّة إلى مناطق أخرى مع تسهيل انتقال غير العرب إلى خوزستان ( الأحواز ) ".

ويُعتقَد أن الحكومة الإيرانية تنتهج سياسة تقوم على الاستيعاب القسري عبر محاولة القضاء على الثقافة العربية الأحوازية. فعلى سبيل المثال، تشترط السلطات الإيرانية إطلاق أسماء فارسية على المواليد الجدد العرب لإصدار وثائق ولادة لهم، كما أنها قامت بتغيير أسماء جميع المدن العربية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق