04‏/01‏/2012

وزير الدفاع الإيراني: إيران تعتزم إجراء المزيد من المناورات

صواريخ شاهين الايرانية

صرح وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي اليوم الأربعاء بأن بلاده تعتزم إجراء مزيد من المناورات العسكرية، وذلك بعد مناورة استمرت عشرة أيام في الخليج أثارت توترات مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "اسنا" عن وحيدي قوله بعد الاجتماع الوزاري الأسبوعي "ستجري مناورة للحرس الثوري الإيراني قريبا"، ولم يفصح وحيدي عن مزيد من التفاصيل.

وكانت البحرية الإيرانية قد أجرت مناورات بالقرب من مضيق هرمز الذي يمر خلاله 35 % من صادرات النفط في العالم الأسبوع الماضي بعدما هددت بإغلاقه إذا فرض الغرب عقوبات جديد عليها بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

ووافقت الولايات المتحدة السبت الماضي على عقوبات تستهدف قطاع النفط الإيراني، المصدر الرئيسي للدخل في إيران كما أن الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ إجراءات مماثلة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وتنفى إيران المزاعم الغربية بأن برنامجها النووي مصمم لأغراض عسكرية.

وتجاهلت أميركا تحذيرا من إيران بعدم عودة حاملة الطائرات الأميركية للخليج، وكانت حاملة الطائرات "يو اس اس جون سى ستينس" قد غادرت الخليج في 27 كانون ألاول (ديسمبر) الماضي، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أنها ستعود.

وقلل رامين مهمانباراست المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أمس الثلاثاء من تأثير العقوبات التي تتيح لأميركا معاقبة أي شركة تشترى النفط الإيراني عبر البنك المركزي الإيراني.

وقال وحيدي: "إن إيران دائما ما تلعب دورا هاما في الحفاظ على الأمن في مضيق هرمز".

وأضاف "إن الأميركيين يريدون فقط المبالغة في تشويه كل ما تفعله إيران بغرض بيع مزيد من العتاد الحربي لدول المنطقة"، وذلك في إشارة لصفقات السلاح الأميركية الجديدة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وقال قائد الجيش الإيراني عطاء الله صالحي لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" إن المناورات البحرية تهدف لأن توجيه رسالتين "لإصدقائنا (رسالة سلام وصداقة) ولأعدائنا (تعلموا أن تخافوا منا)".

ورد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الأربعاء على العقوبات الجديدة، مؤكدا "أن مثل هذه الأفعال لن ترهب إيران".

ونقلت شبكة التليفزيون الإيرانية الرسمية "ايريب" عن أحمدي نجاد قوله "طالما نحن على قيد الحياة، فإن أقل تراجع وتنازل من جانبنا سيظل دائما حلما بالنسبة لأعدائنا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق