
تحدث العديد من الخبراء والمختصين بالشأن الايراني والاقليمي حول الازمة الناشبة بين ايران والدول الاقليمية والغربية والتي يمكن ان تتحول الى مواجهة عسكرية. غير ان الصوت الذي لم نسمعه هو من روسيا، الشريكة الاقتصادية والحليفة الرئيسية للنظام الايراني والداعمة له في المجالس الدولية. وقد استطلع موقع "دويتشه فيلله" الالماني، آراء خبراء عسكريين روس مهتمين بالشأن الايراني. فهم يرسمون سيناريوهات حربية مختلفة ويحللون القدرة الدفاعية لإيران ويتوقعون ان تكون هناك تداعيات للحرب اذا وقعت بين ايران والدول المعادية لها. وجاء في موقع الاذاعة الالمانية الناطقة بالفارسية: "يقول سفير روسيا الجديد في طهران موقف روسيا لم يتغير وهو شفاف جدا ويعتبر الهجوم ضد ايران خطأ كبيراً جدا ستكون له تداعيات واسعة غيرقابلة للتنبؤ". ويكرر المسؤولون الروس الاخرون هذا الرأي، لكن ماذا يقول خبراء هذا البلد وفقا لما يشهده الخليج من تطورات؟
آراء محللين عسكريين روس
يتحدث مدير مركز الدراسات الاجتماعية والسياسية في روسيا، فلاديمير ايسييف والمحلل الروسي الكساندر بروخانوف في حوارات لهم مع وسائل الاعلام التابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية عن "عدم امكان (شن) اي هجوم عسكري ضد ايران". فهم يعتقدون ان مسار التطورات الراهنة سيسفر عن نزاعات دبلوماسية وتشديد العقوبات ضد ايران، لكنهم في نفس الوقت يذكرون بـ"المرحلة الخطرة والحساسة للغاية للعلاقات بين ايران والولايات المتحدة الاميركية".
كما يتحدث لفيف اخر من الخبراء الروس عن سيناريو لـ"حرب كاملة وشاملة اميركية ضد ايران". ويعتقد هؤلاء المحللون بحتمية وقوع الحرب ضد ايران. ويرى المحلل العسكري الروسي باول فليغن هافر، ورئيس معهد الشرق الادنى في موسكو يفغيني ساتانفسكي ان روسيا ستعارض الحرب ضد ايران لكن لن يكون لمعارضتها اي دور حاسم في مجرى الامور.
ايران تستطيع اغلاق مضيق هرمز
وقد نشرت صحيفة "ايزفستيا" الروسية تحاليل عن موضوع الحرب وحتمية وقوعه في منطقة الخليج العربي وكذلك عن جدية تهديدات بعض المسؤولين الايرانيين حول اغلاق مضيق هرمز. وتقول الصحيفة الروسية: "انها ليست المرة الاولى تطلق فيها ايران مثل هذه التهديدات الحادة، غيران الجديد فيها انها تتزامن مع مناورات وحضور عسكري ايراني في الخليج وبحر عمان". وتتوقع الصحيفة الروسية ان تتضاعف اسعار النفط.
وردا على سؤال صحيفة "ايزفستيا" عن رأي مدير "مركز تحليل الصفقات الدولية للتسليحات" ايغور كارفشنكو هل ايران قادرة على اغلاق مضيق هرمز قال الاخير: "ان ايران تستطيع ذلك ولديها التجربة، واذا تم الهجوم على عدد من ناقلات النفط في مضيق هرمز سينقطع مرور الناقلات. كما تستطيع ايران بواسطة زرع الالغام ان تغلق مضيق هرمز. انها مسلحة بعدد كبير من الزوارق الحربية الصغيرة والسريعة التي لن تستطيع حتى المدفعية الثقيلة للسفن الحربية ان تحول دون هجومها بشكل كامل". ويضيف كارفشنكو انه يمكن تسليح هذه الزوارق بالصواريخ ايضا.
كارثة بيئية
وقال مدير مركز تحليل الصفقات الدولية للتسليحات لـ"ايزفستيا" ان ايران علاوة على الصواريخ المصنعة محليا، استخدمت صواريخ "اشكافال اِ" الروسية وصواريخ صينية الصنع في مناورات مضيق هرمز.
واضافت الصحيفة الروسية ان فرض الحظر على النفط الايراني يعني ان الصين ستشتري النفط باسعار متدنية. كما ان غرق الناقلات النفطية في مضيق هرمز سيؤدي الى كارثة بيئية.
السيناريو الحربي الاسوأ لإيران
ويقول المحلل الروسي الاخر، باول فليغن هافر: "الارضية جاهزة حاليا للحرب، وشن الحرب اصبح امرا موضوعيا. الدول العربية في الخليج والولايات المتحدة الامريكية وايران تستعد حاليا للحرب. وسيكون الحرب ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج امرا كارثيا لإيران. والتطورات تسير الى وقوع حرب كاملة".
ويضيف المحلل الروسي قائلا بانه اذا وقع حادث مثل اعتقال البحارة البريطانيين (الذي قامت به ايران في مارس 2006 في شمال الخليج العربي ومن ثم افرجت عنهم اثر التهديد البريطاني) في مضيق هرمز سيزداد احتمال وقوع الحرب.
ويستنتنج المحلل العسكري الروسي باول فليغن هافر في تحليله للاوضاع السائدة ان سيناريو الهجوم على يوغسلافيا سيتكرر في ايران حيث لا تستطيع ايران ان تدافع عن نفسها امام الهجمات الاميركية وحلفائها وستنهزم.
ويضيف: "اندلاع الحرب سيكون نهاية لسلطة الجمهورية الاسلامية الايرانية. وسيتم تدمير القوتين البحرية والجوية الايرانية وسنشهد حربا شاملة وكاملة لن تنحصر بمضيق هرمز. وستسفر الحرب عن تدمير كافة البنى التحتية الاقتصادية الحديثة والمصانع والجسور ومنها البنى التحتية النووية وصناعات انتاج الصواريخ".
ويستنبط رئيس "معهد الشرق الادنى في موسكو" يفغني ساتانفسكي ان الظروف السائدة حاليا في الخليج العربي هي ظروف ما قبل الحرب ويضيف ان اغلاق مضيق هرمز يتعارض والقوانين الدولية.
ويعتقد ساتانفسكي ان ايران تستطيع اغلاق مضيق هرمز والجيش الايراني جيش قوي يمكن ان يقوم بتحركات ضد حلفاء الولايات المتحدة الاميركية، لكنه يستنتج ان الدور الحاسم في هذا النزاع هو لمن يستخدم الاسلحة الحديثة والمتطورة. ويقول ان الاسلحة الروسية المصدرة الى ايران في الاعوام الاخيرة، اسلحة عتيقة وبالية.
فليغن هافر وايضا ساتانفسكي يؤكدان ان روسيا تعارض الحرب لكن ليس لها دور اساسي في مسار التطورات ويعتقدان ان المسار الراهن لابد ان يؤدي الى وقوع الحرب.
آراء محللين عسكريين روس
يتحدث مدير مركز الدراسات الاجتماعية والسياسية في روسيا، فلاديمير ايسييف والمحلل الروسي الكساندر بروخانوف في حوارات لهم مع وسائل الاعلام التابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية عن "عدم امكان (شن) اي هجوم عسكري ضد ايران". فهم يعتقدون ان مسار التطورات الراهنة سيسفر عن نزاعات دبلوماسية وتشديد العقوبات ضد ايران، لكنهم في نفس الوقت يذكرون بـ"المرحلة الخطرة والحساسة للغاية للعلاقات بين ايران والولايات المتحدة الاميركية".
كما يتحدث لفيف اخر من الخبراء الروس عن سيناريو لـ"حرب كاملة وشاملة اميركية ضد ايران". ويعتقد هؤلاء المحللون بحتمية وقوع الحرب ضد ايران. ويرى المحلل العسكري الروسي باول فليغن هافر، ورئيس معهد الشرق الادنى في موسكو يفغيني ساتانفسكي ان روسيا ستعارض الحرب ضد ايران لكن لن يكون لمعارضتها اي دور حاسم في مجرى الامور.
ايران تستطيع اغلاق مضيق هرمز
وقد نشرت صحيفة "ايزفستيا" الروسية تحاليل عن موضوع الحرب وحتمية وقوعه في منطقة الخليج العربي وكذلك عن جدية تهديدات بعض المسؤولين الايرانيين حول اغلاق مضيق هرمز. وتقول الصحيفة الروسية: "انها ليست المرة الاولى تطلق فيها ايران مثل هذه التهديدات الحادة، غيران الجديد فيها انها تتزامن مع مناورات وحضور عسكري ايراني في الخليج وبحر عمان". وتتوقع الصحيفة الروسية ان تتضاعف اسعار النفط.
وردا على سؤال صحيفة "ايزفستيا" عن رأي مدير "مركز تحليل الصفقات الدولية للتسليحات" ايغور كارفشنكو هل ايران قادرة على اغلاق مضيق هرمز قال الاخير: "ان ايران تستطيع ذلك ولديها التجربة، واذا تم الهجوم على عدد من ناقلات النفط في مضيق هرمز سينقطع مرور الناقلات. كما تستطيع ايران بواسطة زرع الالغام ان تغلق مضيق هرمز. انها مسلحة بعدد كبير من الزوارق الحربية الصغيرة والسريعة التي لن تستطيع حتى المدفعية الثقيلة للسفن الحربية ان تحول دون هجومها بشكل كامل". ويضيف كارفشنكو انه يمكن تسليح هذه الزوارق بالصواريخ ايضا.
كارثة بيئية
وقال مدير مركز تحليل الصفقات الدولية للتسليحات لـ"ايزفستيا" ان ايران علاوة على الصواريخ المصنعة محليا، استخدمت صواريخ "اشكافال اِ" الروسية وصواريخ صينية الصنع في مناورات مضيق هرمز.
واضافت الصحيفة الروسية ان فرض الحظر على النفط الايراني يعني ان الصين ستشتري النفط باسعار متدنية. كما ان غرق الناقلات النفطية في مضيق هرمز سيؤدي الى كارثة بيئية.
السيناريو الحربي الاسوأ لإيران
ويقول المحلل الروسي الاخر، باول فليغن هافر: "الارضية جاهزة حاليا للحرب، وشن الحرب اصبح امرا موضوعيا. الدول العربية في الخليج والولايات المتحدة الامريكية وايران تستعد حاليا للحرب. وسيكون الحرب ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج امرا كارثيا لإيران. والتطورات تسير الى وقوع حرب كاملة".
ويضيف المحلل الروسي قائلا بانه اذا وقع حادث مثل اعتقال البحارة البريطانيين (الذي قامت به ايران في مارس 2006 في شمال الخليج العربي ومن ثم افرجت عنهم اثر التهديد البريطاني) في مضيق هرمز سيزداد احتمال وقوع الحرب.
ويستنتنج المحلل العسكري الروسي باول فليغن هافر في تحليله للاوضاع السائدة ان سيناريو الهجوم على يوغسلافيا سيتكرر في ايران حيث لا تستطيع ايران ان تدافع عن نفسها امام الهجمات الاميركية وحلفائها وستنهزم.
ويضيف: "اندلاع الحرب سيكون نهاية لسلطة الجمهورية الاسلامية الايرانية. وسيتم تدمير القوتين البحرية والجوية الايرانية وسنشهد حربا شاملة وكاملة لن تنحصر بمضيق هرمز. وستسفر الحرب عن تدمير كافة البنى التحتية الاقتصادية الحديثة والمصانع والجسور ومنها البنى التحتية النووية وصناعات انتاج الصواريخ".
ويستنبط رئيس "معهد الشرق الادنى في موسكو" يفغني ساتانفسكي ان الظروف السائدة حاليا في الخليج العربي هي ظروف ما قبل الحرب ويضيف ان اغلاق مضيق هرمز يتعارض والقوانين الدولية.
ويعتقد ساتانفسكي ان ايران تستطيع اغلاق مضيق هرمز والجيش الايراني جيش قوي يمكن ان يقوم بتحركات ضد حلفاء الولايات المتحدة الاميركية، لكنه يستنتج ان الدور الحاسم في هذا النزاع هو لمن يستخدم الاسلحة الحديثة والمتطورة. ويقول ان الاسلحة الروسية المصدرة الى ايران في الاعوام الاخيرة، اسلحة عتيقة وبالية.
فليغن هافر وايضا ساتانفسكي يؤكدان ان روسيا تعارض الحرب لكن ليس لها دور اساسي في مسار التطورات ويعتقدان ان المسار الراهن لابد ان يؤدي الى وقوع الحرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق