20‏/01‏/2012

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنفي الاتهامات الايرانية بتسريب معلومات استخدمها قتلة العالم الايراني

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنفي الاتهامات الايرانية بتسريب معلومات استخدمها قتلة العالم الايراني

نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفيا قاطعا الاتهامات التي وجهتها اليها ايران يوم الجمعة 20 يناير/كانون الثاني بتسريب معلومات استخدمها قتلة العالم الايراني مصطفى احمدي روشان.
ونقلت وكالة "رويترز" عن جيل تودور المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية قولها ان "الوكالة لم تنشر اسم هذا الرجل. ونحن لا نعرفه".
وكانت ايران قد اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب معلومات حول المنشآت النووية الايرانية وحول العالم النووي الايراني مصطفى احمدي روشان، مما ادى الى اغتيال هذا العالم حسبما نقلت ذلك وكالة "رويترز" في وقت سابق من يوم الجمعة. وتعكف الامم المتحدة على دراسة هذه الاتهامات.
ولقي روشان مصرعه في طهران يوم 11 يناير نتيجة تفخيخ سيارته بقنبلة مغناطيسية لصقها بالسيارة ، حسب معلومات الشرطة، شخص كان يستقل دراجة نارية. ويذكر ان مصطفى روشان كان يشغل منصب نائب المدير التجاري في منشآة نطنز الذرية الايرانية.
واعلن اسحاق الحبيب، نائب مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة، ان هناك "شكوكا كبيرة بأن اوساطا ارهابية استخدمت معلومات سرية، تم الحصول عليها من اجهزة تابعة للامم المتحدة، بما في ذلك، قائمة عقوبات مجلس الامن، ومقابلات أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع علمائنا النوويين، وذلك بغية تحديد هوياتهم (العلماء) وتنفيذ جرائمها الاثيمة ضدهم".
وأشار الحبيب في كلمته في مجلس الامن، الى ان مصطفى أحمدي روشان سبق ان التقى مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويرى الحبيب ان "هذه الحقيقة تشير الى ان الوكالة هذه لربما لعبت دورا في تسريب معلومات عن منشات ايران النووية والعالم نفسه".
واتهم المسؤول الايراني المنظمة الدولية ايضا بالفشل في مراعاة السرية بشأن عملياتها للتفتيش في المنشآت الذرية الايرانية.
واعلن مارتن نيسيركي، المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة، ان المنظمة تدرس الان المعلومات التي قدمتها ايران بهذا الشان. وسبق ان حمل الزعيم الروحي الايراني الاعلى آية الله علي خامنئي وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية و"الموساد" الاسرائيلية، المسؤولية عن مقتل روشان. ودحضت الولايات المتحدة الاتهام بالضلوع في هذه الجريمة. واحجمت اسرائيل، حسب فرانس بريس، عن التعليق.
وسبق ان جرت في طهران اغتيالات علماء نوويين. فقد اغتيل بروفيسور جامعة طهران مسعود علي محمدي في يناير 2010 عند داره. وتذكر هيئات حفظ النظام انه عندما شرع البروفيسور بالجلوس في سيارته فجرت بجواره دراجة نارية. وافادت وسائل الاعلام الايرانية ان البروفيسور القتيل كان مختصا بالطاقة الذرية، وتصفه بعض الوكالات بالمناسبة، بانه "احد كبار العلماء النوويين في البلد". وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2010 لقي مصرعه العالم النووي مجيد شهرياني، بينما زميله الدكتور فريدون عباسي دواني، استاذ الفيزياء المتخصص باشعة الليزر، وزوجتاهما اصيبوا بجروح نتيجة هذا الانفجارات في طهران.
واعلنت السلطات الايرانية وقتئذ ايضا، انه تقف وراء التفجيرات في طهران اسرائيل وبلدان غربية.
المصدر: وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق