01‏/02‏/2012

مصارف اهلية تابعة لمسؤولين كبار في الحكومة العراقية صارت غطاء لتبيض عملات مزورة يضخها ايرانيون



تقول مصادر مالية وشخصيات اقتصادية ان "العراق بات اكبر ساحه لتبييض الاموال الايرانية وغسيلها عن طريق ضخ دينار عراقي مزور وسحب الدولار بعلم وتسهيل من الحكومه العراقيه".
وتوضح المصادر ان "الظاهرة باتت كارثة، والكل يغمض العين عنه، فالدينار العراقي المزور يغزو الاسواق والدولار يسحب خارجا من السوق العراقيه الى ايران وسوريا".
المصادر ذاتها تضيف ان "ايران تجمع الدولار من السوق العراقي وكذلك سوريا بسبب الحصار المفروض عليهما نتيجة العقوبات الدوليه، والعراق صار الدجاجه التي تبيض ذهبا لهما لانه تحول الى ساحه لتبيض الاموال المتكونة من ضخ العملة العراقية المزوره، في مدن النجف والبصره والكاظمية".
وبحسب شخصيات اقتصادية فان "التسهيلات الممنوحة من قبل حكومه المالكي للايرانيين سهلت على طهران عملية تبيض الاموال بكسر الدينار وسحب الدولار من السوق العراقية، علما ان المستثمر الايراني يدفع بالتومان ويستلم ارباحه بالدولار".
المصادر اتهمت مصارف اهلية تابعة لمسؤولين كبار في الحكومه العراقية بانها باتت "غطاء لتبيض تلك الاموال، وهي من يسهّل عمليه الاستثمار الايراني بالعراق".
وترى تلك المصادر ان "الولايات المتحدة التي تحض حلفاءها في العالم على تشديد العقوبات على ايران وسوريا تغض النظر عما يفعله حليفها المالكي في العراق".
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق